منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢١٧ - ١٠٧٢ جعفر * بن عيسى بن عبيد
و قال يونس: جعلت فداك إنّهم يزعمون أنّا زنادقة- و كان جالسا إلى جنب رجل و هو متربّع رجلا على رجل، و هو ساعة بعد ساعة يمرّغ وجهه و خدّيه على باطن قدمه اليسرى- فقال له:
«أرأيتك لو كنت زنديقا فقال لك: هو مؤمن ما كان ينفعك من ذلك؟
و لو كنت مؤمنا فقال: هو زنديق ما كان يضرّك منه؟».
و قال المشرقي له: و اللّه ما نقول إلّا بقول آبائك عليهم السّلام، عندنا كتاب سمّيناه كتاب الجامع فيه جميع ما يتكلّم الناس عليه عن آبائك عليهم السّلام، و إنّما نتكلّم عليه، فقال له أبو جعفر شبيها بهذا الكلام، فأقبل على جعفر فقال: «إذا كنتم لا تتكلّمون بكلام آبائي عليهم السّلام، فبكلام أبي بكر و عمر تريدون أن تتكلّموا؟!».
قال حمدويه: هشام المشرقي هو ابن إبراهيم البغدادي، فسألته عنه و قلت له: ثقة هو؟ فقال: ثقة[١]، و قال: رأيت ابنه ببغداد[٢][٣].
______________________________
(٣٥٧) جعفر بن القاسم:
للصدوق طريق إليه[٤]، و عدّه خالي ممدوحا لذلك[٥].
[١] في المصدر: ثقة ثقة.