منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٤١ - ٧٦٨ بشار الشعيري
سعد قال: حدّثني محمّد بن عيسى بن عبيد، عن يونس، عن إسحاق بن عمّار، قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام لبشّار الشعيري: «أن اخرج عنّي لعنك اللّه، لا و اللّه لا يظلّني و إيّاك سقف بيت أبدا» فلمّا خرج قال: «ويله ألا قال بما قالت اليهود! ألا قال بما قالت النصارى! ألا قال بما قالت المجوس أو بما قالت الصابئة! و اللّه ما صغّر اللّه تصغير هذا الفاجر أحد، إنّه شيطان ابن شيطان، خرج من البحر ليغوي أصحابي و شيعتي، فاحذروه، و ليبلّغ الشاهد الغائب أنّي عبد اللّه ابن عبد اللّه ابن أمته[١]، ضمّتني الأصلاب و الأرحام، و أنّي لميّت و أنّي لمبعوث ثمّ موقوف ثمّ مسؤول، و اللّه لأسألنّ عمّا قال فيّ هذا الكذّاب و ادّعاه عليّ، يا ويله ما له أرعبه اللّه، فلقد آمن على فراشه و أفزعني و أقلقني عن رقادي، و تدرون أنّي ما أقول ذلك لأستقر في قبري» كش[٢].
و قد سبق من صه: الأشعري[٣]. لكنّ الصحيح هذا.
إلّا أنّ في كش عند ذكر[٤] أبي الخطّاب حديثا يتضمّن لعن بشّار الأشعري و جماعة[٥] يأتي في آخر أحاديث بنان إن شاء اللّه تعالى.
[١] في المصدر: أني عبد ابن عبد، قن ابن أمة.