منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٥١ - ٩٥٩ جابر * بن عبد الله بن عمرو
اذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السّلام، قال: قلت: ما لنا و لجابر تروي[١] عنه! فقال: «يا زرارة إنّ جابرا قد كان يعلم تأويل هذه الآية: (إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ)»[٢].
محمّد بن مسعود قال: حدّثني عليّ بن محمّد، قال: حدّثني محمّد بن أحمد بن يحيى، عن محمّد بن المنقري[٣]، عن عليّ بن الحكم، عن فضيل بن عثمان، عن أبي الزبير، قال: رأيت جابرا يتوكّأ على عصاه و هو يدور في سكك المدينة و مجالسهم و هو يقول: عليّ خير البشر من أبى فقد كفر، معاشر الأنصار أدّبوا أولادكم على حبّ عليّ، فمن أبى فلينظر في شأن امّه[٤].
ثمّ قال فيما بعد: محمّد بن نصير قال: حدّثني محمّد بن عيسى، عن جعفر بن عيسى، عن صفوان، عمّن سمعه، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال: «ارتدّ النّاس بعد قتل الحسين عليه السّلام إلّا ثلاثة: أبو خالد الكابلي و يحيى بن امّ الطويل و جبير بن مطعم، ثمّ إنّ الناس لحقوا و كثروا».
و روى يونس عن حمزة بن محمّد الطيّار مثله، و زاد فيه:
و جابر بن عبد اللّه الأنصاري[٥].
حدّثني أحمد بن عليّ، قال: حدّثني أبو سعيد الآدمي، قال:
حدّثنا الحسين بن يزيد النوفلي، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبي
[١] في« ض» و الحجريّة: نروي.