منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٣٨ - ٩٤٧ ثوير * بن أبي فاختة
لا يقتضي مدحا و لا ذمّا فيكون مجهولا فيتوقّف في روايته، فلا اعتراض، تأمّل.
و في كش: حدّثني محمّد بن قولويه القمّي، قال: حدّثني محمّد بن عباد بن بشير[١]، عن ثوير بن أبي فاختة، قال: خرجت حاجّا فصحبني عمر بن ذر القاضي[٢] و ابن قيس الماصر و الصلت بن بهرام، فكانوا إذا نزلوا منزلا قالوا: انظر الآن فقد حرّرنا أربعة آلاف مسألة نسأل أبا جعفر عليه السّلام منها عن ثلاثين كلّ يوم و قد قلّدناك ذلك، فقال ثوير: فغمّني ذلك، حتّى إذا دخلنا المدينة افترقنا، فنزلت أنا على أبي جعفر عليه السّلام فقلت له: جعلت فداك إنّ ابن ذر و ابن قيس الماصر و الصلت صحبوني و كنت أسمعهم يقولون: قد حرّرنا أربعة آلاف مسألة نسأل أبا جعفر عليه السّلام عنها، فغمّني ذلك، فقال أبو جعفر عليه السّلام: «ما يغمّك من ذلك؟! إذا جاؤا فأذن لهم».
فلمّا كان من غد دخل مولى لأبي جعفر عليه السّلام فقال: جعلت فداك إنّ بالباب ابن ذر و معه قوم، فقال لي أبو جعفر عليه السّلام: «يا ثوير قم فأذن لهم»، فقمت فأدخلتهم، فلمّا دخلوا سلّموا و قعدوا و لم
[١] في المصدر: محمّد بن قولويه القمّي، قال: حدّثني محمّد بن بندار القمّي، عن أحمد بن محمّد البرقي، عن أبيه محمّد بن خالد، عن أحمد بن النضر الجعفي، عن عباد بن بشير ... إلى آخره، و في هامش المصدر: و في أكثر النسخ الخطيّة:
محمّد بن عباد بن بشير، باسقاط بندار إلى قوله: الجعفي عن.