منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٢ - ٧٣٤ البراء بن مالك الأنصاري
أنس أن لا يكتم منقبة لعليّ بن أبي طالب عليه السّلام و لا فضلا أبدا.
و أمّا البراء بن عازب فكان يسأل عن منزله فيقال: هو في موضع كذا كذا، فيقول: كيف يرشد من أصابته الدعوة[١].
و في صه:* البراء بن عازب، مشكور، بعد أن أصابته دعوة أمير المؤمنين عليه السّلام في كتمان حديث غدير خم فعمي[٢].
[٧٣٤] البراء بن مالك الأنصاري:
أخو أنس بن مالك، شهد احدا و الخندق، و قتل يوم
______________________________
الأشعث بن قيس، و أمّا البراء فدعى عليه بالموت من حيث هاجر منه.
فولّاه معاوية اليمن، فمات بها، و منها كان هاجر[٣]، فتأمّل.
و في الاستيعاب: أنّه مات بكوفة[٤].
و في المجالس عن الأعمش: إنّ رجلين من خيار التابعين شهدا عندي أنّ البراء كان يقول: أنا اتبرّء في الدنيا و الآخرة ممّن تقدّم على عليّ[٥].
و قوله*: و في صه ... إلى آخره.
فيه في آخر الباب الأوّل عن قي أنّه من الأصفياء[٦].
[١] رجال الكشّي: ٤٥/ ٩٥.