منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٦٣ - ٩٦٥ جابر بن يزيد
رأسك فيها ثمّ قل: حدّثني محمّد بن عليّ بكذا و كذا»[١].
نصر بن الصبّاح قال: حدّثنا أبو يعقوب إسحاق بن محمّد البصري، قال: حدّثنا عليّ بن عبد اللّه، قال: خرج جابر ذات يوم و على رأسه قوصرة راكبا قصبة حتّى مرّ على سكك الكوفة، فجعل الناس يقولون: جنّ جابر جنّ جابر، فلبثنا بعد ذلك أيّاما فإذا كتاب هشام قد جاء بحمله[٢]، قال: فسأل عنه الأمير، فشهدوا عنده أنّه قد اختلط، فكتب بذلك إلى هشام فلم يعرض[٣] له، ثمّ رجع إلى ما كان من حاله الأوّل[٤].
نصر بن الصبّاح قال: حدّثني إسحاق بن محمّد، قال: حدّثنا فضيل، عن زيد الحامض[٥]، عن موسى بن عبد اللّه، عن عمرو بن شمر، قال: جاء قوم إلى جابر الجعفي فسألوه أن يعينهم في بناء مسجدهم، قال: ما كنت بالذي اعين في بناء شيء يقع منه رجل مؤمن فيموت، فخرجوا من عنده و هم يبخّلونه و يكذّبوه، فلمّا كان من الغد أتمّوا الدراهم و وضعوا أيديهم في البناء، فلمّا كان عند العصر زلّت قدم البنّاء فوقع فمات[٦].
[١] رجال الكشّي: ١٩٤/ ٣٤٣.