منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢٢٣ - ١٠٨٦ جعفر بن محمد الأشعري
محمّد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن جعفر بن محمّد بن الأشعث، قال: قال لي: تدري ما كان سبب دخولنا في هذا الأمر، و معرفتنا به، و ما كان عندنا منه ذكر و لا معرفة شيء ممّا عند الناس؟ قال: قلت: ما ذاك؟ قال: إنّ أبا جعفر يعني أبا الدوانيق ... إلى آخره.
و ذكر ما يدلّ على أنّه عليه السّلام محدّث[١].
[١٠٨٦] جعفر بن محمّد الأشعري:
هو جعفر بن محمّد بن عبيد اللّه[٢] الآتي، الذي يروي عن ابن
______________________________
جعفر، و أفضى إليه بجميع أموره، و ذكر له ما هو عليه في موسى بن جعفر، فلمّا وقف
على مذهبه سعى به إلى الرشيد ... إلى أن قال: فأمر له- يعني جعفر- الرشيد بعشرين
ألف دينار، فأمسك يحيى أن يقول فيه شيئا حتى أمسى، ثمّ قال للرشيد: قد كنت أخبرتك
عن جعفر و مذهبه فتكذّب عنه، و هاهنا أمر فيه الفيصل! قال: و ما هو؟ قال: إنّه لا
يصل إليه مال من جهة من الجهات إلّا أخرج خمسه إلى موسى بن جعفر عليه السّلام، و
لست أشكّ أنّه فعل ذلك بالعشرين ألف دينار ... الحديث.
و فيه أنّه أمره بإحضار العشرين ألف، فأتى بالبدر بخواتيمها، فقال له:
انصرف آمنا، فإنّي لا أقبل قول أحد فيك.
ثمّ إنّ يحيى سعى به بواسطة ابن أخيه عليّ بن إسماعيل بن جعفر،
[١] الكافي ١: ٣٩٥/ ٦.