منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١١٦ - ٩١٣ ثابت * بن دينار
قال: كنت أنا و عامر بن عبد اللّه بن جذاعة الأسدي و حجر بن زائدة جلوسا على باب الفيل إذ دخل أبو حمزة الثمالي ثابت بن دينار، فقال لعامر بن عبد اللّه: يا عامر أنت حرّشت عليّ أبا عبد اللّه عليه السّلام فقلت: أبو حمزة شرب النبيذ؟ فقال له عامر: ما حرّشت عليك أبا عبد اللّه عليه السّلام، و لكن سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن المسكر فقال لي: «كلّ مسكر حرام» و قال: و لكن أبا حمزة يشرب النبيذ! قال: فقال أبو حمزة: أستغفر اللّه الآن و أتوب إليه[١].
حدّثنا حمدويه بن نصير، قال: حدّثنا أيّوب بن نوح، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي حمزة، قال: كانت لي بنيّة سقطت فانكسرت يدها، فأتيت بها التميمي[٢]، فأخذها فنظر إلى يدها فقال: منكسرة، فدخل يخرج الجبائر و أنا على الباب، فدخلتني رقّة على الصبيّة، فبكيت و دعوت، فخرج بالجبائر، فتناول بيد الصبيّة فلم ير بها شيئا، ثمّ نظر إلى الأخرى فقال: ما بها شيء، قال: فذكرت ذلك لأبي عبد اللّه عليه السّلام فقال: «يا أبا حمزة وافق الدعاء الرضاء فاستجيب لك في أسرع من طرفة عين»[٣].
حدّثني محمّد بن إسماعيل، قال: حدّثنا الفضل، عن الحسن بن محبوب، عن عليّ بن أبي حمزة، عن أبي بصير، قال: دخلت على
[١] رجال الكشّي: ٢٠١/ ٣٥٤.