منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٦٢ - ٩٦٥ جابر بن يزيد
صعب مستصعب (أمرد ذكوار و عر أجرد)[١]، و لا يحتمله و اللّه إلّا نبيّ مرسل أو ملك مقرّب أو مؤمن ممتحن، فإذا ورد عليك يا جابر شيء من أحاديث[٢] أمرنا فلان له قلبك فاحمد اللّه، و إن أنكرت[٣] فردّه إلينا أهل البيت و لا تقل: كيف جاء هذا و كيف كان و كيف هو؟! فإنّ هذا هو[٤] و اللّه الشرك باللّه العظيم»[٥].
عليّ بن محمّد قال: حدّثني محمّد بن أحمد، عن يعقوب بن يزيد، عن عمرو بن عثمان، عن أبي جميلة، عن جابر، قال: رويت خمسين ألف حديث ما سمعه أحد منّي[٦].
جبرئيل بن أحمد: حدّثني محمّد بن عيسى، عن إسماعيل بن مهران، عن أبي جميلة المفضّل بن صالح، عن جابر بن يزيد الجعفي، قال: حدّثني أبو جعفر سبعين ألف حديث لم احدّث بها أحدا قطّ و لا احدّث بها أحدا أبدا.
قال جابر: قلت لأبي جعفر عليه السّلام: جعلت فداك إنّك قد حمّلتني و قرا عظيما بما حدّثتني به من سرّكم الذي لا احدّث به أحدا، فربما جاش في صدري حتّى يأخذني منه شبه الجنون، قال: «يا جابر فإذا كان كذلك فاخرج إلى الجبّان فاحفر حفيرة و دلّ
[١] ما بين القوسين لم يرد في« ت» و« ط»، و في المصدر: ذكوان، ذكوار( خ ل).