منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١١٥ - ٩١٣ ثابت * بن دينار
و هذا هو الصواب، خصوصا في قوله: (خدم) بدل (قدم) فإنّ البرهة من زمان موسى عليه السّلام لا يطابق قدم زمنه، و فيه تعداد الأئمّة الأربعة، و كأنّ الصادق عليه السّلام ترك من تلك النسخة سهوا[١]، انتهى.
فلم يكن في نسخته: جعفر بن محمّد، فكتب كذا في النسخ أجمع حتى بخطّ السيّد جمال الدين بن طاووس.
و الذي في كش: في أبي حمزة الثمالي ثابت بن دينار أبي صفيّة، عربي أزدي: حدثني محمّد بن مسعود، قال: سألت عليّ بن الحسن بن فضّال عن الحديث الذي روي عن عبد الملك بن أعين و تسمية ابنه الضريس، قال: فقال: إنّما رواه أبو حمزة، و أصبغ بن عبد الملك خير من أبي حمزة، و كان أبو حمزة يشرب النبيذ و متّهم به. إلّا أنّه قال: ترك قبل موته، و زعم أنّ أبا حمزة و زرارة و محمّد بن مسلم ماتوا سنة واحدة بعد أبي عبد اللّه عليه السّلام بسنة أو نحوا منه، و كان أبو حمزة كوفيّا[٢].
حدّثني عليّ بن محمّد بن قتيبة أبو محمّد و محمّد بن موسى الهمداني، قالا[٣]: حدّثنا محمّد بن الحسين[٤] بن أبي الخطّاب،
[١] تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: ١٨( مخطوط).