منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٥٣ - ٧٩٥ بشر بن عاصم
و في كش: حمدويه و إبراهيم ابنا نصير قالا: حدّثنا محمّد بن عيسى، قال: حدّثنا الحسن الوشّاء، عن بشر بن طرخان، قال: لمّا قدم أبو عبد اللّه عليه السّلام الحيرة[١] أتيته، فسألني عن صناعتي، فقلت:
نخّاس، فقال: «نخّاس الدواب؟» فقلت: نعم- و كنت رثّ الحال- فقال: «اطلب لي بغلة فضخاء[٢] بيضاء الاعفاج بيضاء البطن» فقلت:
ما رأيت هذا الصفة قط! فقال: «بلى»، فخرجت من عنده فلقيت غلاما تحته بغلة بهذه الصفة، فسألته عنها فدلّني على مولاه، فأتيته فلم أبرح حتّى اشتريتها، ثمّ أتيت أبا عبد اللّه عليه السّلام فقال: «نعم هذه الصفة طلبت» ثمّ دعا لي، فقال: «أنمى اللّه ولدك و كثّر مالك» فرزقت من ذلك ببركة دعائه نشب من الأولاد ما قصرت عنه الامنية[٣].
[٧٩٥] بشر بن عاصم:
ل جخ، صاحب النبيّ صلّى اللّه عليه و اله، د[٤].
و الذي رأيته في جخ: بشير[٥]. و يأتي[٦]، و اللّه أعلم.
[١] في« ر» و« ش» و« ض» و« ط»: الحرة، و في هامش« ش»: الحيرة ظاهرا.