منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٣٤ - ٩٤٢ ثعلبة * بن ميمون
الحسن عليهما السّلام، له كتاب تختلف الرواية عنه قد رواه جماعات من الناس.
قرأت على الحسين بن عبيد اللّه: أخبركم أحمد بن محمّد الزراري، عن حميد، قال: حدّثنا أبو طاهر محمّد بن تسنيم، قال:
حدّثنا عبد اللّه بن محمّد المزخرف الحجّال، عن ثعلبة[١].
و رأيت بخطّ ابن نوح فيما كان وصّى به إليّ من كتبه: حدّثنا محمّد بن أحمد، عن أحمد بن محمّد بن سعيد، قال: حدّثنا عليّ بن الحسن بن فضّال، عن عليّ بن أسباط، قال: لمّا أن حجّ هارون الرشيد مرّ بالكوفة فصار إلى الموضع الذي يعرف بمسجد سمال[٢]، و كان ثعلبة ينزل في غرفة على الطريق، فسمعه هارون و هو في الوتر و هو يدعو- و كان فصيحا حسن العبارة- فوقف يسمع دعاءه، و وقف من قدّامه و من خلفه و أقبل يتسمّع، ثمّ قال للفضل بن الربيع: ما تسمع ما أسمع! ثمّ قال: إنّ خيارنا بالكوفة[٣].
و في ق: ثعلبة بن ميمون الأسدي الكوفي[٤].
ثمّ في ظم: ابن ميمون، كوفي، له كتاب، روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، يكنّى أبا إسحاق[٥]، انتهى.
اعلم أنّه يقال له: أبو إسحاق الفقيه كما يأتي في ترجمة
[١] في المصدر زيادة: بالكتاب.