منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١١ - ٧٣٣ البراء بن عازب الأنصاري
المؤمنين عليه السّلام[١].
فيما روي من جهة العامّة:
روى عبد اللّه بن إبراهيم، قال: حدّثنا أبو مريم الأنصاري، عن المنهال بن عمرو، عن زرّ بن حبيش، قال: خرج عليّ بن أبي طالب عليه السّلام من القصر فاستقبله ركبان متقلّدون بالسيوف عليهم العمائم، فقالوا: السلام عليك يا أمير المؤمنين و رحمة اللّه و بركاته، السلام عليك يا مولانا.
فقال عليّ عليه السّلام: «من هاهنا من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله»؟ فقام خالد بن زيد أبو أيّوب و خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين و قيس بن سعد بن عبادة و عبد اللّه بن بديل بن ورقاء، فشهدوا جميعا أنّهم سمعوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله يقول يوم غدير خمّ: «من كنت مولاه فعليّ مولاه».
فقال عليّ عليه السّلام لأنس بن مالك و البراء بن عازب: «ما منعكما أن تقوما فتشهدا؟! فقد سمعتما كما سمع القوم». ثمّ قال: «اللّهم إن كانا كتماها معاندة فابتلهما».
فعمي* البراء بن عازب، وبرص قدما أنس بن مالك. فحلف
______________________________
(٢٧٥) قوله* في البراء بن عازب: فعمي
البراء.
في أمالي الصدوق في المجلس السادس و العشرين، روى رواية بطريقنا عن جابر بن عبد اللّه: أنّ الذي أصابته دعوته عليه السّلام بالعمى هو
[١] رجال الكشّي: ٤٤/ ٩٤.