منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣٠٧ - ١٢٦٠ حبابة الوالبية
الحسين بن عليّ عليهما السّلام؟ قلنا: بلى، قالت: سمعت الحسين بن عليّ عليهما السّلام يقول: «نحن و شيعتنا على الفطرة التي بعث اللّه عليها محمّد صلّى اللّه عليه و اله و سائر الناس منها براء»، و كانت أدركت أمير المؤمنين عليه السّلام، و عاشت إلى زمن الرضا عليه السّلام على ما بلغني، و اللّه أعلم[١].
حمدويه، عن محمّد بن عيسى، عن ابن أبي نجران، عن إسحاق بن سويد الفراء، عن إسحاق بن عمّار، عن صالح بن ميثم، قال: دخلت أنا و عباية الأسدي على حبابة الوالبية، فقال لها: هذا ابن أخيك ميثم، قالت: ابن أخي و اللّه حقا، ألا أحدثكم بحديث عن الحسين بن عليّ عليهما السّلام؟ فقلت: بلى، قالت: دخلت عليه فسلّمت، فردّ السلام و رحب، ثمّ قال: «ما بطّأ بك عن زيارتنا و التسليم علينا يا حبابة؟» قالت: ما بطّأني عنك إلّا علّة عرضت، قال: «و ما هي؟» قالت: فكشفت خماري عن برص، قالت: فوضع يده على البرص و دعا فلم يزل يدعو حتى رفع يده و كشف اللّه ذلك البرص، ثمّ قال: «يا حبابة إنّه ليس أحد على ملّة إبراهيم في هذه الامة غيرنا و غير شيعتنا، و من سواهم منها براء» انتهى[٢].
و في د: ن سين ين قر كش ممدوحة[٣].
[١] رجال الكشّي: ١١٤/ ١٨٢.