منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣٩ - ٧٦٨ بشار الشعيري
حمدويه و إبراهيم ابنا نصير قالا: حدّثنا محمّد بن عيسى، عن صفوان، عن مرازم، قال: قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام: «تعرف مبشّر بشر»- بتوهّم الاسم- قال: «الشعيري؟» فقلت: بشّار؟ فقال: «بشّار» قلت: نعم جار لي[١]، قال: «إنّ اليهود قالوا و وحدّوا اللّه، و إنّ النصارى قالوا و وحّدوا اللّه، و إنّ بشّارا قال قولا عظيما، فإذا قدمت الكوفة فأته و قل له: يقول لك جعفر: يا كافر يا فاسق يا مشرك أنا بريء منك».
قال مرازم: فلمّا قدمت الكوفة فوضعت متاعي و جئت إليه فدعوت الجارية فقلت: قولي لأبي إسماعيل: هذا مرازم. فخرج إليّ، فقلت له: يقول لك جعفر بن محمّد: يا كافر يا فاسق يا مشرك أنا بريء منك، فقال: و قد ذكرني سيدي؟! قال: قلت: نعم ذكرك بهذا الذي قلت لك، فقال: جزاك اللّه خيرا و فعل بك، و أقبل يدعو لي.
و مقالة بشّار هي مقالة العلياويّة، يقولون إنّ عليا عليه السّلام ربّ[٢]، و ظهر بالعلويّة الهاشميّة، و أظهروا به، و عبده و رسوله بالمحمديّة، و وافق أصحاب أبي الخطّاب في أربعة أشخاص: عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم السّلام، و أنّ معنى الأشخاص الثلاثة فاطمة و الحسن و الحسين تلبيس، و في الحقيقة شخص عليّ لأنّه أوّل هذه
[١] في« ت» و« ط» و المصدر: خالي( خ ل).