منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١١٣ - ٩١٣ ثابت * بن دينار
روى عن عليّ بن الحسين عليه السّلام و من بعده، و اختلف في بقائه إلى وقت أبي الحسن موسى عليه السّلام، كان ثقة، و كان عربيّا أزديا.
______________________________
حمزة[١].
و عن المصنّف هناك: إنّ الظاهر كما في صه، فلاحظ. و سيجيء في خزيمة عنه أنّ الصادق عليه السّلام قال له: «إنّي لاستريح إذا رأيتك»[٢]. و هو في الجلالة بحيث لا يحتاج إلى أمثال ما ذكرنا، و لا يقدح فيه أمثال ما ذكر هنا، مع أنّ الراوي محمّد بن موسى الهمداني، و ورد فيه ما ورد[٣].
و ربما كان المستفاد من كلام عليّ بن الحسن مع فطحيّته أنّه كان متّهما به.
و على تقدير الصحّة يمكن أن يكون أبو حمزة ما كان يعرف حرمته، يؤمئ إليه سؤال أصحابه عنه عليه السّلام عن حرمته كما ورد في كتب الأخبار، و منه هذا الخبر، أو إنّه كان يشرب لعلّة كانت فيه باعتقاد حلّه لأجلها كما سيجيء قريب منه في ابن أبي يعفور[٤]، أو كان يشرب الحلال منه فنمّوا إليه عليه السّلام، و يكون استغفاره من سوء ظنّه بعامر، و لعلّه هو الظاهر، إذ لا دخل لعدم تحريشه في الإستغفار عن شربه، فتأمّل.
أو كان استغفاره من ارتكابه بجهله أو بظهور خطأ اجتهاده، أو كان ذلك قبل وثاقته، فيكون حاله في أخباره حال أحمد بن محمّد بن أبي نصر و نظائره من الأجلّة الذين كانوا فاسدي العقيدة ثمّ رجعوا، و أشرنا إليه في الفائدة الأولى، فلاحظ.
[١] رجال الكشّي: ٢٠٣/ ٣٥٧، ٤٠٦/ ٧٦١.