منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٦٥ - ٨٣١ بشير بن يزيد الضبعي
يجئني رسولك، فقال: «فأنا رسول نفسي إليك مادمت مقيما في هذه البلدة، أيّ شيء تشتهي من الطعام»؟ قلت: اللبن[١]، فاشترى من أجلي شاة لبونا.
قال: فقلت له: علّمني دعاء، قال: «اكتب: بسم اللّه الرحمن الرحيم يا من أرجوه لكلّ خير، و آمن سخطه عند كلّ عثرة، يا من يعطي الكثير بالقليل، و يا من أعطى من سأله تحنّنا منه و رحمة، يا من أعطى من لم يسأله و لم يعرفه، صلّ على محمّد و أهل بيته، و أعطني بمسئلتك خير الدنيا[٢] و جميع خير الآخرة، فإنّه غير منقوص لما أعطيت، وزدني من سعة فضلك يا كريم» ثم رفع يديه فقال: «يا ذا المنّ و الطول، يا ذا الجلال و الإكرام، يا ذا النعماء و الجود، إرحم شيبتي من النّار» ثمّ وضع يديه على لحيته و لم يرفعهما إلّا و قد أمتلأ ظهر كفّه دموعا[٣]، انتهى.
و في د: بشير النبّال، قر ق كش: ممدوح، و قال جخ: بشير بن ميمون الوابشي النبّال الكوفي[٤]، انتهى.
[٨٣١] بشير بن يزيد الضّبعي:
ل[٥].
[١] في المصدر زيادة: قال.