منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٥١ - ٧٩٤ بشر * بن طرخان النخاس
و في تعليقات الشهيد الثاني رحمه اللّه: الطريق ضعيف*، و الدعاء لا يدلّ** على توثيق، بل ربما دلّ على مدح[١] لو صحّ طريقه[٢]، انتهى.
و في دلالته على المدح أيضا تأمّل، لما روي عنه عليه السّلام أنّه قال: «اللّهم ارزق محمّدا[٣] و آل محمّد الكفاف و العفاف، و ارزق
______________________________
و قوله*: ضعيف.
فيه: إنّه ليس فيه من يتوقّف فيه إلّا محمّد بن عيسى، و العلّامة رجّح قبول روايته وفاقا للأكثر[٤]، و سنذكر في ترجمته أنّه من الثقات الأجلّة[٥].
و لو سلّم ضعفه ففيه أيضا ما ذكرنا في الفائدة الثالثة من أنّه يحصل الظنّ الذي هو نافع في أمثال المقام، فتأمّل.
و قوله**: لا يدلّ على التوثيق.
فيه: إنّ مراد العلّامة منه ليس ظاهرا في التوثيق، بل الظاهر خلافه.
[١] قلت: عبارة المحشّي رحمه اللّه: قدح- بالقاف- فهو الذي يقتضيه المقام، فالميرزا رحمه اللّه لم يتأمّل. محمّد أمين الكاظمي.