منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٤٠ - ٧٦٨ بشار الشعيري
الأشخاص في الإمامة[١]، و أنكروا شخص محمّد صلّى اللّه عليه و اله و زعموا أنّ محمّدا عبد و عليّ ربّ[٢]، و أقاموا محمّدا مقام ما أقامت المخمّسة سلمان و جعلوه رسولا لمحمّد صلّى اللّه عليه و اله، فوافقهم[٣] في الإباحات و التعطيل و التناسخ، و العليائيّة سمّتها المخمّسة[٤] العليائيّة.
و زعموا أنّ بشّارا الشعيري- لمّا أنكر ربوبيّة محمّد و جعلها في عليّ و جعل محمّدا عبد عليّ و أنكر رسالة سلمان- مسح في صدره طيرا يقال له: «علياء» يكون في البحر، فلذلك سمّوهم العليائيّة[٥].
و حدّثني الحسين بن الحسن بن بندار، قال: حدّثني سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف النميري[٦] القمّي، قال: حدّثني محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب و الحسن بن موسى الخشّاب، عن صفوان بن يحيى، عن إسحاق بن عمّار، قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: «إنّ بشّار الشعيري شيطان بن شيطان خرج من البحر فأغوى أصحابي»[٧].
[١] في« ط» زيادة: و الكثرة، و في« ر» و« ض»: و الكرة، و في« ت» و« ع» و الحجريّة:
و الكبر.