منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣٣٨ - ١٣٠٣ حذيفة بن منصور الخزاعي
عيسى عن يونس، و هو ضعف آخر، لأنّ بعض من عمل بروايته استثنى منها ما يرويه عن يونس[١]، كما سيأتي.
و الذي في كش: حمدويه و محمّد قالا: حدّثنا محمّد بن عيسى، عن صفوان، عن عبد الرحمن بن الحجّاج، قال: سأل أبو العبّاس فضل البقباق لحريز الإذن على أبي عبد اللّه عليه السّلام، فلم يأذن له، فعاوده، فلم يأذن له، فقال: أي شيء للرجل أن يبلغ في عقوبة غلامه؟ قال[٢]: قال: على قدر جريرته[٣]، فقال: قد عاقبت و اللّه حريزا بأعظم ممّا صنع، قال: ويحك! أنّى فعلت ذلك إنّ حريزا جرّد السيف.
ثمّ قال: أما لو كان حذيفة بن منصور ما عاودني فيه بعد أن قلت لا، انتهى[٤].
و ليس في الطريق يونس أصلا، و لم أجد غير هذا. ثمّ إنّ* الرواية ليست صريحة في المدح، و إن أفادته بالنسبة، و ما قيل: من أنّه لا يبعد استفادة التوثيق منها لا يخفى بعده، فتدبّر.
______________________________
و قوله*: إنّ الرواية ليست صريحة في المدح ... إلى آخره.
فيه: أنّها و إن لم تكن صريحة إلّا أنّها ظاهرة فيه كما هو ظاهر لا أنّها تفيده بالنسبة، فتدبّر.
[١] تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: ٣٢( مخطوط).