الكامل في التاريخ - ط دار صادر و دار بیروت - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٥٥٤ - ذكر فتح السوس
الصحابة ، ولواء مكران إلى الحكم بن عمير التغلبي ، فخرجوا ولم يتهيأ مسيرهم إلا سنة ثمانية عشرة ، وأمدهم عمر بنفر من أهل الكوفة ، فأمد سهيل بن عدي بعبد الله بن عتبان ، وأمد الأحنف بعلقمة بن النضر ، وبعبد الله بن أبي عقيل . وبربعي بن عامر ، وأمد عاصم بن عمرو بعبد الله بن عمير الأشجعي ، وأمد الحكم بن عمير بشهاب بن المخارق في جموع .
وقيل : كان ذلك سنة إحدى وعشرين ، وقيل : سنة اثنتين وعشرين ، وسنذكر كيفية فتحها هناك وذكر أسبابها إن شاء الله تعالى .
* * * وكان على مكة هذه السنة عتاب بن أسيد في قول ، وعلى اليمن يعلى بن مُنْيَة ، وعلى اليمامة والبحرين عثمان بن أبي العاص ، وعلى عمان حذيفة بن محصن ، وعلى الشام من ذكر قبل . وعلى الكوفة وأرضِها سعد بن أبي وقاص ، وعلى قضائها أبو قرة ، وعلى البصرة وأرضها أبو موسى ، وعلى القضاء أبو مريم الحنفي ، وقد ذكر من كان على الجزيرة والموصل قبل . وحج بالناس في هذه السنة عمر بن الخطاب .