ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ٢١٥
٧٨٧ - على بن الحسن، أبو طاهر، المعروف بابن الحمامي: كان أديبا فاضلا شاعرا مليح الشعر، وكان يخدم ملوك بنى نوبة ويترسل منهم الى الاطراف، روى عنه القاضى أبو تمام الواسطي وابو الحسن بن الصابى وابو الحسن بن نصر شيئا من شعره. أنبانا أبو بكر الجيلي عن محمد بن ناصر، أنبانا أبو عبد الله الحميدى بقراءتي عليه أنشدنا القاضى أبو تمام على بن محمد بن الحسن الواسطي، أنشدنا أبو طاهر على بن الحسن بن الحمامي لنفسه: اصطلح الناس على البخل * ونافقوا في القول والفعل لو سئلوا الرد لنطنوا به * إذ سرعة الرد من البذل قرأت على محمد بن محمد بن الحسن عن محمد بن عبد الباقي أن محمد بن ابى نصر اخبره انبانا أبو الحسن محمد بن هلال بن المحسن بن الصابئ، حدثنى والدى، حدثنى أبو طاهر على بن الحسن الحمامي لما هرب أبو القاسم المغربي من مصر كتب الى الحاكم بالله: وأنت - وحسبي أنت - تعلم أن لي * لسانا أمام المجد يبنى ويهدم وليس حليما من يبأس يمينه * فيرضى ولكن من يعض فيحكم انبانا عبد الوهاب بن على الامين عن محمد بن عبد الباقي الانصاري قال: كتب الى أبو غالب محمد بن احمد بن بشران الواسطي، انبانا أبو الحسن، أنشدنا أبو الحسن محمد بن على بن نصر الكاتب، أنشدنا أبو طاهر على بن الحسن المعروف بابن الحمامى صديقنا لنفسه قوله [١]: يا غادرا ضمن المودة والوفا * وأحل من بعد الضمان محلتي أصببتني حتى عرفت صبابتي * وسررتني حتى بلوت سريرتي ثم انطويت على الجفاء ولو أرى * ما قد رأى لطويت عنك طويتي ومن العجائب والعجائب جمة * أني رأيت منيتي من منيتي
[١] ما بين المعقوفتين ساقط من الاصل، (ب). (*)