ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ١٥٣
صلى الله عليه وسلم صوموا لرؤية الهلال وأفي روا لرؤيته، فإن غم عليكم فعدوا ثلاثين قال قلنا: يا رسول الله ! أولا نقدم قبله بيوم أو يومين ؟ قال: فغضب وقال: لا [١]. قرأت بخط على بن أبى تراب الزنكوبى قال: مولدي في سنة أربع وسبعين وأربعمائة. قرأت بخط ابى الفضل أحمد بن صالح بن شافع اليلى قال: توفي أبو الحسن على ابن ابى تراب بن فيروز الزنكوبى يوم الثلاثاء ثانى ربيع الاول سنة إحدى وخمسين، وصلى عليه يوم الاربعاء ودفن بالوردية. ٧٠٦ - على بن ثابت بن طاهر، أبو الحسن الحذاء. أخو أبى منصور عبد العزيز بن ثابت الخياط المقرئ الذى تقدم ذكره، مان له دكان عند باب النوى مقابل دار الوزارة ينعل فيه التماشك [٢]، سمع بإفادة أخيه من أبى المكارم المبارك بن محمد الباذرائى وغيره، كتبت عنه يسيرا، وكان شيخا صالحا سليم القلب ساكنا حافظا لكتاب الله عز وجل حسن الطريقة أخبرنا على بن ثابت الحذاء، أنبانا أبو المكارم الباذرائى، أنبانا أبو غالب الباقلانى، أنبانا أبو القاسم بن بشران، أنبانا أبو بكر الاجرى، حدثنا الفريابى، حدثنا أبو أيوب سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، حدثنا إسماعيل بن عياش، حدثنى اسد بن عبد الرحمن الخثعمي عن فروة بن مجاهد عن عقبة بن عامر قال: لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا عقبة بن عامر ! أمسك عليك لسانك وابك على خطيئتك وليسعك بيتك [٣]. توفي على بن ثالبت الحذا في يوم الاثنين الثاني عشر من جمادى الاولى سنة ست وعشرين وستمائة، ودفن بباب حرب وقد قارب السبعين و ٧٠٧ - على بن ثابت بن على بن معمر بن ابراهيم بن صالح بن بكير [٤]، أبو الحسن:
[١] انظر الحديث في: صحيح البخاري ٣ / ٣٥. وصحيح مسلم، كتاب الصيام باب ٢.
[٢] هكذا في الاصول.
[٣] انظر الحديث في: تاريخ بغداد ٨ / ٢٧١. ومسند أحمد ٤ / ١٥٨.
[٤] في (ج): بكر. (*)