ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ١٧١
هذا الحديث لشعيب بن حرب فقال لى: كنا نسميها آيات الحرز، ويقال: إن فيها شفاء من مائة داء فعد على الجنون والجذام والبرص وغير ذلك فلم أحفظ، قال محمد ابن على فقرأتها على شيخ لنا قد فلج حتى أذهب الله عز وجل عنه ذلك. ٧٣٤ - على بن الحسن بن أحمد، أبو الحسن الناقد: حدث عن أبيه، روى عنه أبو معاذ الطالقاني. أنبانا أبو القاسم الازجى عن أبى الرجا أحمد بن الكسائي قال: كتب إلى أبو نصر عبد الكريم بن محمد بن أحمد الشيرازي حدثنى أبو معاذ أصفح بن على بن أبو نصر معاذ بن القاسم بن الليث القيسي الطالقاني بالدامغان حدثنى أبو الحسن على بن الحسن بن أحمد البغدادي الناقد التمارين ببغداد حدثنى والدى، حدثنى أبو بكر محمد ابن على بن إسماعيل مبرمان النحوي قال: صحب شيخ مدينى [١] قوما في سفينة فكانت مع أحدهم جارية مغنية، وكان للشيخ هيئة وحشمة، فقالوا له: إن معنا جارية مغنية ونحن لك، فان أذنت لنا سمعنا ! فقال الشيخ: أنا أعزل عنكم وافعلوا أنتم ما بدا لكم فارتقى الشيخ إلى طلال السفينة وغنت الجارية، في بعض ما غنت: حتى إذا الصبح بدا ضوءه * وغابت الجوزاء والمرزم أقبلت والواطى خفى كما * ينساب من مكمنة الارقم قال: فما شعرنا الا بالشيخ وقد رمى بنفسه في الماء وعليه ثيابه وجعل يخبط [٢] بيده ويقول: أنا الارقم أنا الارقم، فبعد شر ما أخرجناه، فقلنا له: يا هذا لم ضيعت هذا بنفسك ؟ فقال: إنى والله أعلم من تأويله ما لا تعلمون. ٧٣٥ - على بن الحسن بن أحمد، أبو الحسن الضرير المقرئ: من ساكنى الرصافة، سمع الكثير [٣] من أبى عبد الله بن بشران وجماعة غيرهم، وحدث باليسير، روى عنه أبو على بن البناء وأبو بكر [٤] محمد بن عبد الواحد بن سفيان الخباز الاصبهاني في مشيختهما.
[١] في (ج): مدنى.
[٢] في الاصل، (ج): مخيط.
[٣] في (ج): سمع الحديث.
[٤] في (ب): أبو البركات. (*)