ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ١٨٧
فإنك تنثر ما صره * عقوفا له وتسميه شعرا واخبرني أبو عبد الوهاب بن على الامين، اخبرنا فاطمة بنت ابى حكيم عبد الله بن ابراهيم الخبرى قالت: انبانا أبو منصور على بن الحسن بن الفضل الكاتب، انبانا أبو عبد الله احمد بن محمد بن عبد الله بن خالد الكاتب، انبانا أبو محمد على بن عبد الله بن العباس بن المغيرة الجوهرى، انبانا أبو الحسن احمد بن سعيد ابن عبد الله الدمشقي، حدثنى الزبير بن بكار، حدثنى أبو ضمرة، حدثنى نوفل بن مسعود أنه سمع أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ثلاث من لقى الله وهن فيه حرم على النار وحرمت عليه: إيمان با لله ورسله، والثانية حب الله عز وجل، والثالثة أن توقد نار فيلقى فيها أحب إليه من أن يرجع الى الكفر [١]. وبالاسناد حدثنا الزبير، اخبرني سفيان بن عيينة قال: تبع محمد بن المنكدر جنازة رجل يقال له عمران بقره بسيفه، فعوتب في ذالك وقيل له: مثل ذلك لا يتبع جنازة مثل هذا، فقال: والله إنى لاستحيى من الله عز وجل أن يرانى أرى ورحمته قد عجزت عن أحد من خلقه. اخبرني جعفر بن على بن هبة الله المقرئ بالاسكندرية، انبانا أبو طاهر احمد بن محمد السلفي انشدني القاضى أبو القاسم محمود بن يوسف البرزندى التفليسى، انشدنا أبو منصور على بن الحسن بن الفضل المعروف ابن صربعر الكاتب ببغداد لنفسه. يا مانح العين عدمت الروا * من حوض هذا القلب كم تستقى من شيمه الماء انحدار فلم * ماء فؤادى أبدا يرتقى اخبرني شهاب بن محمود الحلبي بهراة، أنشدنا عبد الكريم بن محمد بن منصور المروزى، أنشدني أبو الحسن على بن هبة الله بن عبد السلام الكاتب، انشدنا أبو منصور على بن الحسن بن الفضل الكاتب لنفسه: صرعتهم عيون ذاك السيف * يا صاحبي وأين منى صحبى يوم أبدوا تلك الوجوه علمنا * إنما يشهر السلاح لحرب
[١] انظر الحديث في: كنز العمال ٤٣٣٤٠. (*)