ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ١٨٨
لحظات أسماؤهن استعارا * ت وما هن غير طعن وضرب إن أحب داعى الهوى غير راض * فالصد بالله اكرها بلبى هل أرى في السهاد مسحا بعينى * من أمرى في الرقا دليلا بقلبي أمل كاذب قطاف ثمار * من غصون ملتفة بالعصب كلما رنح النسيم فروع البان * هزت أعطافها بالعجب إن روض الخدود ليس لرعى * وخمور الثغور ليس لشرب أرى ميتة تطيب بها النفس * وقبلا يلذ غير الحب لا يزل بى عن العقيق ففيه * وطرى إن قضيته أوحى نحبى أجمل أن لا أزور ديارا * يوم بانوا دفنت فيها لبى لا رعيت الغرام إن قلت * للصحبة حفى عنه وللعيش هبى وقفه بالركاب يجمع فيها * فرحة لى وراحة للركب في كناس الارطى سبهه * لقينا حماها العفاف من الحجب قبل ما استضحكت لنا ما طعمنا * إن قرى الذل في الزلال العذاب طلعت وجهه وقابلها البدر * فسوت ما بين شرق وغرب كل شئ حسبته من تحتها * سوى عدها الصبابة ذنبي واخبرني الحاتمى، أنشدنا ابن السمعاني، أنشدنا أبو الحسن بن عبد السلام، أنشدنا أبو منصور بن الفضل لنفسه: شدوا على ظهر الصبا رحلى * إن الشباب مطية الجهل إن أخرت نفسي الى أمد * دبرتها في الشيب بالعقل إن امغرب في مواطنه * من عاش في الدنيا بلا خل وإذا الفؤاد ثوى بلا وطر * فكأنه ربع بلا أهل من للظباء سواى يقنصها * إن أسكرتني خمرة العدل أو غلت في حوض الهوى أنفا * للقلب أن يبقى بلا شغلي وخدرت سلوانا فسمتهم * أن يحرموني لذة الوصل فضلت دموعي عن مدى حزنى * فنكيت منقتل الهوى قتلى ما من ذوى شجن يكتمه * إلا أقول متيم مثلى