ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ١٠٧
ولست براض بالبكاء بتى [١] * عليك إلى أن أمزج الدمع بالدم فلو أن جفني دائما ببكائه * على قدر حزن تستحقينه عمى وإنى بمثل الكأس بعدك شارب * كما شرب المأمون من أرن [٢] آدم فلا بليت تلك العظام فإنها * بقية جسمي لم يدنس بماثمى أخبرني الحاتمى، حدثنا ابن السمعاني قال: على بن أحمد بن محمد المقرى المؤدب أبو الحسن يعرف بالاحدب وكذلك كان، شيخ صالح حسن السيرة فاضل له معرفة بالادب، يعلم الصبيان اللغة المقتدبة، دخلت مكتبه وذاكرته فقال لي: سمعت الحديث من رزق الله التميمي وطراد الزينبي وابن طلحة وأبي الحسن بن العلاف ولكن أصولي نهبت [٣] وتفرقت، علقت عنه أشعارا وسألته عن مولده، فقال: ليلة الجمعة رابع عشر صفر سنة أربع وسبعين وأربعمائة بالجانب الشرقي. قرأت في كتاب أبى الفضل أحمد بن صالح بن شافع الجليلى بخطه قال: توفي أبو الحسن على بن أحمد المقرى المؤدب الاحدب يوم الاثنين تاسع شعبان سنة خمس وأربعين وخمسمائة وصلى عليه بباب الجامع ودفن بالحديدة [٤] ٦٣٨ - على بن أحمد بن محمد بن الحسين، أبو الحسن الخياط المقرى: أخو أبى نصر محمد بن أحمد المقرى المقدم ذكره، كان يصلى إماما بمسجد أخيه رأس درب القتارة [٥]، سمع بإفادة أخيه من أبى الفوارس طراد بن محمد الزينبي. أبى الخطاب نصر بن أحمد بن البطر وأبوى عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة النعالى والحسين بن على بن أحمد بن البسزى وأبى بكر أحمد بن على الطريثيثى وغيرهم، روى لنا عنه يوسف بن المبارك بن كامل الخفاف. أخبرنا يوسف بن المبارك، أنبأنا أبو الحسن على بن أحمد بن محمد الخياط بقراءة والدى عليه في سنة ست وثلاثين وخمسمائة، أنبانا أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن
[١] فط (ج): بتنى.
[٢] فط (ب)، (ج): أزن.
[٣] في (ج): نحيت.
[٤] في (ج): بالجديدة.
[٥] في (ج): القتاد. (*)