ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ١٩
العبد والجنة سبع عقاب اهونها الموت ". قال انس قلت: يارسول الله ! فما اصبعها، قال: " الوقوف بين يدي الله عزوجل إذا تعلق المظلومون بالظالمين " [١]. ٥٣١ - علي بن احمد بن ابراهيم بن علي، أبو الحسن الهاشمي المعروف بابن العطار: من اهل واسط، شاعر حسن القول، سكن بغداد الى حين وفاته، وكان من شعراء الديوان، فمن شعره قوله: اتراه بعد قطيعة يتعطف * بدر يميل به قوام اهيف انت البري من الاساءة كلها لا * يا عاذلي وانا المحب المدنف تلحني في حبه فتكلفي [٢] * طبع وصبري عن هواه تكلف كيف اصطباري عنه والقلب الذي * هو عدتي... [٣] لا يتألف دقت معاني العشق عن افهامهم * واستعذبوا فيه الملام واسرفوا (٤) جهلوا الذي القاه من حمل الهوى * فيه ولذة عشقه لم يعرفوا بلغني ان مولده في سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة بواسط، وتوفي ببغداد في يوم الاربعاء عاشر ربيع الاخر سنة تسع وعشرين وستمائة ودفن من الغد بمقابر قريش. ٥٣٢ - علي بن احمد بن احمد بن علي البزاز، أبو الحسن بن ابي القاسم بن ابي السعادات، المعروف بقبلة الادب: سبط ابي العز احمد بن عبيد الله بن كادش، من اهل باب المراتب، كان اديبا فاضلا شاعرا سريع البديهة كثير الهجو، سمع جده ابا العز، وحدث عنه باليسير، سمع منه أبو المواهب بن صصرى الدمشقي وروى عن في معجم شيوخه. اخبرنا أبو المرجي سالم بن الحسن بن هبة الله بن محفوظ بن صصرى التغلبي (٥) الشاهد بدمشق، حدثنا والدي من لفظه، انبانا أبو الحسن علي بن احمد بن احمد
[١] انظر الحديث في: تنزيه الشريعة ٢ / ٣٧٥. وتذكرة الموضوعات ٢١٤.
[٢] في الاصل، (ب): " فتمنتمي ".
[٣] بياض في النسخ مكان النقط. (٥) في النسخ: " الثعلبي ". (*)