ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ٢٠٩
بذلك، والكذب في الحرب والحرب خدعة [١]. ٧٧٢ - على بن الحسن بن محمد بن عبد الله، أبو الحسن الصقلى القزويني: سمع بدمشق ابا غياث ياسين بن عبد الصمد بن عبد العزيز وابا يعقوب إسحاق بن يعقوب بن ايوب بن زياد الدارانى، وببغداد ابا بكر بن كامل القطيعي وابا حفص بن شاهين وابا الفتح القواس وابا الحسن احمد بن محمد بن الحسن بن مقسم المقرئ وابا جعفر محمد بن الحسن بن على الاصم وابا الصيدا ناحية بن حبان بن بشر الصيداوي ئابا بكر احمد بن محمد بن هارون المقرئ الرازي، وبالكوفة ابا عبد الله محمد بن مطر ابن سند القرشى، وبواسط ابى بكر المارستانى ومحمد بن على الطبراني، وحدث بالبردان من اعمال بغداد. وروى عنه عبد السلام بن زكريا البردانى. أنبانا يوسف بن المبارك بن كامل بن ابى غالب الخفاف، انبانا أبو المكارم المبارك ابن على الهمداني قراءة عليه عن ابى الحسن محمد بن احمد بن البردانى، حدثنا القاضى أبو الحسين عبد السلام بن زكريا بن القاسم البردانى فراءة عليه في حامع البردان: حدثنا أبو الحسن على بن الحسن بن محمد بن عبد الله [٢] الصيقلى بالبردان قال: سمعت ابا بكر محمد بن احمد العوفي، حدثنا عبد الصمد بن محمد قال: قيل لابي سعيد البلخي: لم كان [٣] كلام السلف أنفع من كلام الخلف ؟ قال: لانه كان مرادهم من كلامهم ثلاثة أشياء: عز الاشياء، ونجاة النفوس، ورضى الرحمن، ومرادنا من كلامنا ثلاثة أشياء: عز النفوس، وطلب الحطام، وثناء الناس. أنبانا احمد بن شهردار بن شهرويه بن شهردار الهمداني، أنيانا ابى، اخبرني هبة الله بن احمد الابر شهدى في كتابه، انبانا محمد بن عبد الله الابهري قال: سمعت عطية الاندلسي وسألته عن الصيقلى: فقال: كان حافظا ولكنه كان يركب الاسناد يعضه على بعض. سمعت ابا زيد الخليلي القزويني قال: مات الصيقلى يوم عرفة سنة ثلاث وأربعمائة، وولد سنة خمس وثلاثمائة.
[١] انظر الحديث في: إتحاف السادة المتقين ١٠ / ٧٣.
[٢] في (ج): عبد السلام.
[٣] ما بين المعقوفتين سقط من الاصل، (ج). (*)