ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ١٠٠
رجل من حملة القرآن حضرته الوفاة وكان مسرفا على نفسه، فأتته ملائكة الهذاب فعرج القرآن من صدره الى السماء فنادى: يا رب ! سكني ؟ فأوحى الله عز وجل الي الملائكة أن دعوا [١] القرآن سيكنه. أخبرناه غياث بن الحسن بن البناء إذنا عن الحسين بن ابراهيم الدينوري، أخبرني شهاب الحاتمي بهراة قال: سمعت ابا سعد بن السمعاني يقول: توفي علي بن محمد أبو الحسن النفرى [٢] سنة خمس وثمانين وأربعمائة. ٦٣٣ - علي بن احمد بن محمد بن علي بن فنون [٣]، أبو الحسن الثعلي: سمع الكثير من ابي الفضل بن خيرون وابي الخطاب بن البطر وابي عبد الله بن طلحة وأمثالهم، وأملى [٤] على ابن البطر جزءين وكان فاضلا مليح الخط، له معرفة بالادب، سافر الى الشام ودخل دمشق في سنة أربع وثمانين وأربعمائة، وسمع بها الفقيه ابا الفتح نصر بن ابراهيم المقدسي وابا الحسن علي بن طاهر بن جعفر السلمي وغيرهما، وسافر الى ديار مصر، ورأيت له سماعا به بدمشق في سنة إحدى وتسعين. ويقال: إنه توفي بدار مصر، وما أظنه روى شيئا فإنه مات شابا، ويقال: إنه كان يعرف شيئا من المنطق والفلسفة وما شاكلها. ٦٣٤ - علي بن احمد بن محمد بن بيان، أبو القاسم بن ابي طالب العمري الكاتب، المعروف بابن الرزاز: [٥] من ساكني المفيدية، ذكر أبو القاسم بن السمرقندي فيما قرأته بخطه قال: إنه من اولاد عمر بن الخطاب رضى الله عنه، أسمعه والده في صباه من ابي الحسن محمد بن محمد بن محمد بن مخلد و [٦] ابي علي الحسن بن احمد بن شاذان وآباء القاسم عبد الملك بن محمد بن بشران وعبد الرحمن بن عبيد الله الحرفي [٧] وطلحة بن علي بن
[١] في الاصل: تدعو.
[٢] في (ج): البقرى.
[٣] في (ج): فنون.
[٤] بين السطور في النسخ: انتقى.
[٥] انظر: شذرات الذهب ٤ / ٢٧. وتذكرة الحفاظ ٤ / ١٢٦١. والانساب ٦ / ١٠٧.
[٦] ما بين المعقوفتين زيادة ليست في الاصول.
[٧] في النسخ: الحرفي. (*)