ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ١٤٠
إذ لست أنفك في نظيمه في فرع * أمسى ينغض عندي لذة الادب إذا صدقت بهجوى الناس خفتهم * وان مدحت خشيت الله في الادب قال: وأنشدنا ابن أفلح لنفسه: لما أتانى بها المدير على * عاتقه من شعاعها ألق حسوتها مسرعا مخافة أن * يلبث في راحتي فتحترق قال: وأنسدنا ابن أفلح لنفسه: قالوا انحنى كبرا فقلت سفاهة * لمقال من لم يتئد في قيله سكن الحبيب شغاف قلبى ثاويا * فحنوت منعكفا على تقبيله وأنشدنا ابن أفلح لنفسه: لله أحباب نأت بهم * أيدى النوى ففراقهم جلل بعدوا فدمع العين منهمل * ونأوا فنار الشوق تشتعل هذا وما بعدت مسافتهم * إذ قربوا للبن واحتملوا رحلوا [١] وألفوا ونووا * فكأنهم رحلوا وما رحلوا قال: وأنشدني ابن أفلح لنفسه: لا غرو من جزعى لبينهم * يوم النوى وأناخوا أنفسهم [٢] فالقوس من خشب ثان إذا * ما كلفوها فرقة السهم قرأت على احمد بن الحسين بن احمد بن احمد السلمى بدمشق عن جده احمد أنشدني أبو المعالى سعد بن على الحظيرى أنشدني الرئيس أبو القاسم على بن أفلح لنفسه: كم إلى كم يكون هذا التجنى * كل يوم تعبت منك بعينى ما تحيلت في رضاك وما * لفت بفن إلا سخطت بفن لست تصغي إلى هداية نصحي * أنت أهدى إلى صلاحك منى
[١] ما بين المعقوفتين بياض في الاصل، (ب)
[٢] هكذا في الاصول. (*)