ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ١١٥
الم تر ابى كلما جئت طارقا * وجدت بها طيبا وان لم تطيب فقال لى: قد تجاوزت هذا المعنى الى ما هو احسن منه، قلت: وما هو ؟ فقال: قولى: ان تأملتها تلالات نورا * أو تنسمتها تضوعت طيبا ٦٤٤ - على بن احمد بن مكى بن عبد الله الدينورى، أبو الحسن البزاز: من اهل النهروان، قرأ القران ببغداد على ابى منصور الخياط، وسمع منه الحديث ومن ابى الحسن بن العلاف وصحب محفوظ [ بن احمد ] [١] الكلوذانى، ولم يكن له اصل بما يسمع، روى عنه أبو سعد بن السمعاني وقال: مضيت الى النهروان قاصدا إليه وعلقت عنه اشعارا وكان شيخا صالحا قيما بكتاب الله تعالى. ٦٤٥ - على بن احمد بن نصر، أبو الحسن الشاهد: حدث عن ابى بكر احمد بن عبد الله صاحب ابى صخرة، روى عنه عمر بن ابراهيم العكبرى. انبانا أبو القاسم الازجى عن احمد بن عبد الجبار الصيرفى، أنبانا أبو الحسين محمد ابن احمد بن الابنوسي [٢] إذنا عن ابى حفص عمر بن ابراهيم بن عبد الله العكبرى، حدثنا أبو الحسن على بن احمد بن نصر الشاهد، حدثنا أبو بكر احمد بن عبد الله صاحب ابى ضخر، حدثنا أبو حفص الفلاس، حدثنا أبو عاصم ويزيد بن هارون قالا: حدثنا كهمس [٣] بن الحسن عن عبد الله بن بريدة قال: شتم رجل ابن عباى، فقال ابن عباس: تشتمني وفي ثلاث خصال، والله لاسمع بالغيث بالبلدة فافرح به وما لي بها سائمة [٤] ولا راعية، وانى لاسمع بالحكم العدل بالبلدة فافرح به ولعلى لا أقاضي إليه ابدا، وانى لامر بالاية نت كتاب الله عز وجل فأتمنى ان كل من في الارض يعلم منها مثل ما علم.
[١] ما بين المعوفتين سقط من الاصل.
[٢] في الاصل، (ج) الابنوس.
[٣] في الاصل، (ب): كمس.
[٤] من النسخ: باعيه. (*)