ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ١٠٤
مخلد سنة سبع عشرة ولا يعرف في الاسلام بعد الصحابة والتابعين محدث [١] وازاه في قدم السماع. قرأت بخط محمد بن ناصر الحافظ قال: مات الشيخ الرئيس أبو القاسم علي بن احمد بن بيان الرزاز فز ليلة الاربعاء السادس من شعبان سنة عشر يعني وخمسمائة وصلى عليه في يوم الخميس في سابع شعبان في الجامع من دار الخليفة وحمل الى مقبرة باب حرب فدفن هناك، وكان قد بلغ من العمر تسعا وتسعين سنة، وهو آخر من حدث بحديث الحسن بن عرفة عن ابن مخلد، وآخر من حدث عن ابي القاسم بن بشران وابي القاسم الحرفي [٢] والقاضي ابي العلاء الواسطي، وكان سماعه صحيحا. ٦٣٥ - علي بن احمد بن محمد بن علي الدهان، أبو الحسن بن ابي القاسم بن ابي بكر بن ابي الحسن المرتب: من أهل شاعر دار الرقيق، كان مرتب الصفوف بجامع المنصور، وكانت له معرفة بأحوال القضاة والشهود والخطباء، وجمع جزءا في وفاءات الشيوخ، وكان أميا يملى علي الناس ويكتبون له، سمع الشريفين ابا الحسين محمد بن علي بن المهتدي بالله وابا الحسن محمد بن احمد بن المهتدي بالله وابا بكر احمد بن محمد بن حمدويه الرزاز وابا الحسن محمد بن احمد البرداني، وصحب ابا علي بن الشبلي وابا القاسم بن باقبا [٣]، وروي عنهما كثيرا من شعرهما، سمع منه أبو غالب شجاع بن فارس الذهلي، و [٤] روي عنه أبو القاسم بن السمرقندي وابو طاهر السلفي والشريف أبو علي الحسن بن جعفر بن عبد الصمد المتوكل على الله وابو بكر محمد بن بركة بن محمد ابن كرما الصلحي وابو الفضل عبد الله بن احمد بن محمد بن الطوسي الخطيب. كتب الي علي بن المفضل الحافظ أنبانا أبو طاهر احمد بن محمد السلفي قراءة عليه، أنبانا أبو الحسن علي بن احمد بن محمد بن علي بن الدهان المرتب قراءة عليه في داره بدرب صالح من ناحية شارع دار الرقيق غربي مدينة دار السلام وأخبرنا عبد الله بن
[١] في الاصل: " نحدت " وفي (ب)، (ج): فحدث.
[٢] في (ج): الحرفى.
[٣] هكذا في النسخ.
[٤] ما بين المعقوفتين سقط من الاصل، (ب) (*).