ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ٢١٨
فرع درى من قبل خلق الورى * وبعد أن يفنوا قدوة بواق لا كرم إلا له أو به كال * - بحر منه وإليه الشواق نور سواد القلب في حجبه * ورب ذى حجب كماء الصفاق اخلط بالعالم علما له مل * - كا كما الخضر حواه الني اق تلو رسول الله من إله إن * على الاعراف يحدى العتاق قبل ذكاء السن حاز المدى * كليلة الفطر هلال المحاق قد جمعت أشتات فخر له * ما ظطن بين اثنين منها ائتلاق عم وما يشكر إنعامه * لانه تكليف ما لا يطاق ومدح الامام القائم قصيدة أخرى وأنشدها يوم الخميس ثالث المحرم سنة خمس وعشرين وأربعمائة في القصر الفاخر الصغير في الموكب الاشرف أولها: تذكر نجدا والحديث شجون * نجن اشتياقا والجنون فنون وأصبح في شغل من الوجد شاغل * جنون لعمري ذا العرام جنون وما خطرات الشوق إلا وساوس * تحركن قلبا هن فيه سكون هوى النفس فيها جوهر تستثيره * كأثر اليماني أخلصته قنون فبأتى على الاجسام أنفسها كما * تأكل من حد السيوف جفون وقد كان قبل البين جلدا فقد وهت * قواه وباتت في القناة وهون ويفيض مشيبا بالشباب وإنما ال * - مشيب فتور والشباب فتون وكان ولا الصخر الاصم صلابة * وكالصخر للنيران فيه كمون ليالى جنان بالصبى يستفزه * ونزها صباه شره ومجون يروق المهاه والاسد روق شبابه * وروضات جنات له وعيون يفارق شمس الشرق في بيت عقره * وللشهب من بعد إليه شقون ويسعى له ذو التاج من فوق عرشه * يراح وأقدام الملوك صفون تزف حواليه قلوب إذا بدا * وتتبعه حتى تغيب عيون يرى أن طرف العين حتى يوده * نوى قذف دون الحبيب سطون يظن به ما لا يظن لمثله * لضن به إن الضنين ظنون جموح إلى اللذات يستلب المدى * وأما على من لامه فحزون