ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ٢١٣
صلاة الوتر قرأ (قل هو الله أحد) فلما قال (ولم يكن له كفوا أحد) فاضت نفسه. ٧٨١ - على بن الحسن، أبو الحسن، البغدادي: حدث بدمشق إملاء في سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة عن ابي جعفر عبد الله بن ابراهيم الاصبهاني، المعروف بكيولا، روى عنه أبو الحسن على بن الخير بن محمد الحلبي إمام مسجد الخشابين بدمشق وبها سمع منه. ٧٨٢ - على بن الحسن، أبو البركات العلوى الاقطسى، من اهل المدائن: أنبانا أبو القاسم الازجى عن ابى الرجاء احمد بن محمد بن الكسائي قال [١] كتب الى أبو نصر عبد الكريم بن محمد بن احمد الشيرازي، أنشدني القاضى أبو الحسن على بن المفضل بن العباس المؤيدى الحنفي الطالقاني قاضى المدائن الزاهد مع الحاج من بغداد بالدامغان حفظا أنشدني أبو البركات على بن الحسن العلوى الاقطسى المدائني بالمدائن، أنشدنا الوزير أبو الوفا الشيرازي وزير ليحيى بن معز الدولة قال بلغني ابا عمرو بن العلاء أنشدني الوزير ليزيد بن الطثرية: ومن هانني في كل حال وهيئة * على كبدي كانت شفاء انامله فديت الذى لو مر برد بنانه * فلا هو يعطينى ولا أنا سائله ٧٨٣ - على بن الحسن السامري: روى عنه أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن باكويه الشيرازي في " حكايات الصوفية " من جمعه. اخبرنا سليمان وعلى ابنا محمد بن على الموصلي قالا: انبانا عمر بن احمد بن منصور النيسابوري قدم علينا، انبانا على بن عبد الله الحدى، حدثنا أبو عبد الله بن باكويه، اخبرني على بن الحسن السامري بها سمعت جعفر بن القاسم يمعت الجنيد بن محمد سمعت السقطى وهو ابن المفلس يقول: بدوت يوما من الايام وأنا حدث فطاب وقتي وجن على الليل وأنا بفناء جبل لا أنيس به، فناداني مناد من جوف الليل: لا
[١] ما بين المعقوفتين سقط من الاصل، (ج) (*)