ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ١٨٠
إذ لا أخاف ملالامن منعمة * ولا أقول لايام الصبى عودي إن كنت شئت فحلفى والنهى نفع * والندب يزداد فضلا كلما عودي اخبرني عبد الوهاب بن على، انبانا أبو منصور القزاز [١]، انبانا أبو بكر الخطيب قال: كان عند ابى جعفر الطوابيقى عن ابى على احمد بن محمد بن جعفر الصولى حديث مسند عن الجاحط، فحضزت الاهوازي وقد سأله بعض أصحابنا بعد أن أراه: ذلك الحديث من الصولى ؟ فقال: نعم اقرأه على، فقرأته، ثم قال: اكتبه فكتبته له، وكنت قبل ذلك قد نظرت في كتب الاهوازي ولا أظن تركت عنده شيئا لم أطالعه ولم يكن الحديث في كتبه، وابن الصقر الذى ذكرت أن الحديث بخطه كان كذابا يسرق الاحاديث ويركبها ويضعها على الشيوخ، قد عثرت [٢] له وغير واحد من أصحابنا على ذلك - والله اعلم. ٧٤٨ - على بن الحسن بن طاؤس بن سكر بن عبد الله الدير عاقولي، أبو الحسن الواعظ المقرئ: سمع آباء القاسم عبد الملك بن محمد بن عيد الله بن بشران وعبيد الله بن احمد بن عثمان الازهري وعلى بن المحسن بن على التنوخى وابوى طالب عمر بن إبراهيم بن سعيد [٣] الزبيري ومحمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان البزاز والقاضى أبا عبد الله الحسين بن على بن محمد الصميرى وابا الحسين محمد بن على الثوري وابا على الحسن بن على بن المذهب بن ثلوان وابا محمد الحسن بن على الجوهرى وابا عبد الله محمد بن الحسن الصوري، وسافر إلى الشام وسكن دمشق وسمع بها ابا عبد الله محمد ابن على بن سلوان وابا الحسين بن ابى نصر وابا الحسن على بن الحسين بن صدقة بن السراى وابا الحسين بن الترجمان وابا بكر الخطيب، وحدث هناك، روى عنه أبو الفرج إسحاق إبراهيم بن طاؤس بن بركات الخشوعي وغيرهم. كتب إلى أبو طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعي، انبانا ابى قراءة عليه
[١] في (ج): القرار.
[٢] في الاصل: عبرت وفي (ب): عبر.
[٣] في (ج): بن سعد. (*)