ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ١٦٣
٧٢٢ - على بن جعفر بن محمد الحنبلى: حدث أن أبى على الحسين بن عبد الله الخرقي، روى عنه ابنه الحسين. أخبرنا عبد العزيز بن محمود الجنابذى، أنبانا أبو الفتح عبد الملك بن عبد الله الهروي، بن أنبانا عبد الله بن محمد هو الانصاري، حدثنا محمد بن أحمد الجارودي إملاء، أنبانا الحسين بن على بن جعفر البغدادي، حدثنا أبى، حدثنا أبو على الحسين بن عبد الله الخرقى - وكان من اصحاب ابى بكر المروذى وقد رأى أحمد بن حنبل - قال - يعنى المروذى: بت مع ابى عبد الله ليلة فلم أره ينام الا يبكى الى أن أصبح، فقلت: يا أبا عبد الله كثر بكاؤك فما السبب ؟ فقال: يا ابا بكر ! ذكرت ضرب المعتصم إياى وقد مر بى في الدرس (وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله) فسجدت وأجللته في السجود. ٧٢٣ - على بن جعفر بن محمد بن مهدويه، أبو الحسن: من اهل الانبار، من بيت مشهور بالرئاسة والرواية، سمع أبا عبد الله محمد بن على ابن عبد الله الصوري، وحدث باليسير، وروى عنه أبو البركات بن القطى في معجم شيوخه، وذكر أنه كان كبير السن قد ناهز التسعين. أنبانا محمد بن المبارك البيع عن ابى العلاء وجيه بن هبة الله بن المبارك السقطى أنبانا أبى، أنبانا على بن جعفر بن محمد بن مهدويه الانباري بالانباري، حدثنا أبو عبد الله محمد بن على الصوري الحافظ بالانبار قدم علينت، حدثنا أبو يعقوب يوسف بن يعقوب النجيرمى [١]، حدثنا أبو القاسم عمر بن محمد بن سيف البغدادي بالبصرة، حدثنا أبو خليفة، حدثنا ابن سلام، حدثنى عيد الله بن مصعب قال: كنت [٢] عند الرشيد فقال له يعض جلسائه في محمد بن هبد الله المخزومى: هو حدث السن وليس مثله يلى القضاء، فقلت ولا يضيع فتى قريش في مجلس أنا فيه، فأقبلت عليهم وقلت لهم: فهل عاب الله تعالى أحدا بالحداثة والله تعالى يقول (قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم)، وأمير المؤمنين حديث [٣] السن أفتعيبونه على ذلك ؟ فقال الرشيد: صدق، وصوب قوله وأقر المخزومى على القضاء.
[١] في الاصل، (ب): البحيرى وفي (ج): الجيرى.
[٢] في (ب): كتب.
[٣] في (ب): حدث. (*)