ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ١٤٦
أنا سلوة الصب الكئيب وكأسه * وجليسه إن مله جلاسه لا أنس لى بصاحب صاحبته * يصحبى أنس الزمان وناسه فكأنني ريحانة تحيى بها * نفس الفتى وتميتها أنفاسه قرأت على على بن أبى على الناسخ عن أبى على الحسين و [١] على بن أبى سعد الخباز أنشدنا على بن بختيار أبو السعادات الواسطي لنفسه ببغداد: لا تغتر بوداد من * لك وده أهلا وسهلا يلقاك منه بكلمة * يلقي ويمنعك الاقلا وأنشدنا أبو السعادات الواسطي لنفسه: لا تأمنن عدوا كان حوار * وكن على حذر أن يدرك الثارا والماء وهو سخين ليس يمنعه * ما فيه من جد أن يطفي النارا قرأت على أبى القاسم الوراق عن الحسين بن عبد الرحمن الغزى [٢]، أنشدنا على ابن بختيار بن على الواسطي لنفسه ببغداد: مدحت عمرا على اغترار * ولم يكن موضع المديح فقال قولا فيه احتياج * للرجل الموسر الشحيح المال روح والمدح ريح * ولست أعطي روحا بريح قرأت على أبى الفتوح داود بن المعمر الواعظ باصبهان عن ابى الفضل عبد الرحيم ابن احمد بن الاخوة، أنشدني أبو السعادات على بن بختيار الواسطي لنفسه: لا تلمني على تألم قلبى * لنوى من إليه قلبى يحن فالخبايا وباطن حنين ال ل * - سمرء من فرقة لبسهام تأن ٦٩٣ - على بن ابى البركات بن ابى الحسن بن ابى العجين، أبو الحسن: من الجانب الغربي، سمع الحديث الكثير بعد الاربعين وخمسمائة، وما أظنه روى شيئا.
[١] ما بين المعقوفتين سقط من الاصل.
[٢] في الاصول: العرلى. (*)