ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ١٤٢
إن أكن أذنب ذنبا * فاصفح الصفح الجميلا أنا عبد ذل فارحم * سيدى عبدا ذليلا أنبانا أبو البركات الزيدى عن ابى الفرج صدقة بن الحسين بن الحداد الفقيه قال: وفي يوم الخميس ثانى شعبان من سنة خمس وثلاثين وخمسمائة توفي أبو القاسم بن أفلح الشاعر، ذكر غير صدقة أنه دفن بمقابر قريش، وكان مولده في سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة. ٦٨٧ - على بن الانجب بن ابى البقاء بن التقى [١] العلوى الحسنى، أبو الحسن: من أهل واسط، قرأ القرآن محمد بن أحمد الماندائى، وقدم علينا بغداد، ونزل بالمدرسة الجهنية بالجانب الغربي، تفقه على شيخنا على بن عبى الفارقى، وسمع معنا على ابوى الفرج بن كليب وابن الجوازى، ثم رتب إماما بالمسجد الجديد عند سوق العميد، وقد حدث بيسير، سمع منه آحاد الطلبة، وهو كريم الاخلاق لطيف الطبع ظاهر السكون من أهل الصلاح. ٦٨٨ - على بن الانجب بن ما شاء الله، بن الحسين [٢] بن عبد الله بن عبيد الله [٣] الجصاص الفقيه، أبو الحسن الحنبلى: من ساكنى المأمونية، حفظ القرآن الكريم وجود قراءته، وتفقه على أبى الفتح بن المنى، وتكلم في مسائل الخلاف، وقرأ الادب، وكتب خطا حسنا، وسمع الحديث من أبى الفتح بن شاتيل فمن بعده، وذكر لنا أنه سمع من الكتاتبة شهدة ومن عبد الحق بن يوسف، وسافر إلى واسط وقرأ بها القرآن على ابى بكر بن الباقلانى، وسمع الحديث من ابى الفرج بن نغوبا وغيره، علقنا عنه شيئا يسيرا من الحديث والاناشيد، وهو فاضل كبير المحفوظ دمث الاخلاق مليح المحاورة [٤] لطيف الطبع ظريف.
[١] في (ج): البغى.
[٢] في الاصول: أبو الحسن.
[٣] في الشذرات: عبد الله.
[٤] في (ج): المجاورة (*).