ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ١٤١
ما أتانى الغرام فيك بأمرى * وكذا لا يجئ السلو بإذنى قال: وأنشدني ابن أفلح [١]: هذه الخيف وهاتيك منى * فترفق أيها الحادى بنا واحبس الركب علينا ساعة * نندب الربع ونبكي الدمنا فلذا الموقف أعدنا الاسى * ولذا الدمن [٢] الدموع تقتنا زمنا كانوا وكنا جيرة * يا أعاد الله ذاك الزمنا بيننا يوم أثيلات النقا * كان عن [٣] غير تراض بيننا آه من ريم كجبل طرفه * بين عينيه نصال وقنا سكن القلب فمن هيجه * بتباريح الجوى ما سكنا ترك الجاني لم يعرض له * وابتلى ظلما بريا ما جنا قرأت على يوسف بن جبريل السنى [٤] بالقاهرة عن ابى البركات محمد بن على الانصاري أنشدني القاضى أبو العباس أحمد بن الشهرزورى بدمشق. أنشدنا الاديب أبو القاسم على بن أفلح العبسى لنفسه ببغداد: يا هلا لا كلما لاح * خبا ضوء الهلال وقضيبا كقضيب * البان نرجس اعتدال يا لذى حكم ألحا * ظك في نفسي ومالى رق للعبد فأفعا * لك أفعال الموالى ليحبنك رجال * لست من تلك الرجال لا تردني فوق ما بى * من غرام وخبال وأنشدنا أبو القاسم على بن أفلح ببغداد: أيها المالك رقى * قد تجافيت طويلا بالذى يبقيك إلا * ما تعطفت قليلا
[١] في النسخ: مفلح.
[٢] في النسخ: اليوم.
[٣] ما بين المعقوفتين سقط من الاصول.
[٤] في الاصل، (ج): النسبى وفي (ب): النس. (*)