ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ١٢٦
٦٦١ - على بن احمد، أبو الحسن الريدى: أصله من فارس، وكان وراقا لابيبكر محمد بن الحسن بن دريد الازدي، وإليه صارت كتب ابن دريد بعد موته، روى كتاب الجمهرة لابن دريد عنه، رواه عنه محمد بن احمد بن فادم [١] وذكر أنه سمعه منه ببغداد في الجانب الشرقي بمربعة ابى عبيد الله. ٦٦٢ - على بن احمد، أبو الحسن السراج الصوفى، المعروف بغلام الشبلى: حكى عن ابى بكر الشبلى وابى محمد جعفر بن محمد بن نصر [٢] الخلدى، روى عنه على بن شجاع المصقلى الاصبهاني. كتب إلى أبو جعفر محمد وابو بكر لامع ابنا احمد بن نصر الصيدلانى أن أبا على الحسن بن أحمد الحداد أخبرهما عن ابى الحسن على بن [٣] شجاع بن محمد بن على بن المصقلى قال: سمعت أبا الحسن على بن احمد السراج ببغداد يقول: سمعت جعفر بن محمد بن [٤] نصر الصوفى يقول: سئل أبو القاسم الجنيد بن محمد عن التصوف، فقال: يا بنى إن التصوف على أربع: على العفو عند القدرة، والتواضع عند الدولة، والنصيحة عند العداوة، والعطية بغير منة [٥] قال: وسمعت أبا الحسن على بن احمد السراج غلام الشبلى ببغداد يقول سمعت الشبلى يقول وسئل عن هذه الاية (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم) قال: أبصار الرؤس عن المحارم، وأبصار القلوب عما سوى الله عز وجل. قال: وسمعت أبا الحسن على بن احمد السراج غلام الشبلى ببغداد يقول سمعت الشبلى يقول: دخلت على أستاذى الجنيد مسجد الشونيزية فوجدته منقبضا، فقلت: ما لى أرى الاستاذ منقبضا ؟ فقال: هل فيكم من يقول شيئا - وكان معى جماعة من أصحابنا وكان فيهم فتى خراساني يحسن أن يقول شيئا، فأخذ في القول:
[١] في (ج): بن قادم.
[٢] في الانساب: بن نصير.
[٣] ما بين المعقوفتين سقط من الاصل.
[٤] في (ج): محمد بن جعفر.
[٥] في الاصل، (ج): منية. (*)