ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ١١
الحنبلي: سبط ابي الفرج عبد الواحد بن الفرج الحنبلي، من اهل دمشق، سمع بها خاله ابا البركات عبد الوهاب بن عبد الواحد بن الفرج بن محمد بن علي الشيرازي الحنبلي وابا الحسن علي بن احمد بن منصور بن قيس الغساني: وقدم بغداد شابا في سنة اربعين وخمسمائة، وسمع بها ابا بكر احمد بن علي بن عبد الواحد الدلال وابا الفرج عبد الخالق بن احمد بن يوسف وابا سعد احمد بن محمد ابن ابي سعد البغدادي وابا صابر عبد الصبور بن عبد السلام الهروي، وابا منصور موهوب بن احمد بن الجواليقي وابا الفضل محمد بن ناصر الحافظ وابا القاسم عبد الله ابن الحسن بن قشامي وابا الحسن عبد الله بن الابنوسي وابا بكر محمد بن منصور القصري ومحمد بن عبيد الله بن الزغواني وابا الفتح عبد الملك بن ابي القاسم الكروخي وابا المعالي صالح بن شافع الجيلي وابا زيد جعفر بن عبد الرزاق الحموي وابا الحسن سعد الخير بن محمد بن سهل الانصاري، وصاهره على بنته فاطمة، وعقد مجلس الوعظ ببغداد غير مرة. ثم عاد الى دمشق، ثم قدم بغداد مرة ثانية رسولا من نور الدين محمود زنكي ملك الشام في سنة اربع وستين وخمسمائة، وروى بها شيئا يسيرا، سمع منه أبو الفضل احمد ابن صالح بن شافع وابو احمد العباس بن عبد الوهاب السري [١] والقاضي أبو القاسم عبيد الله بن علي بن محمد بن الفراء وشيخنا أبو المظفر محمد بن علي الدوري. ثم انه عاد الى الشام وسكن مصر الى حين وفاته. وكان فاضلا، مليح الوعظ، لطيف الطبع، حلو الايراد كثير المعاني، متدينا، حسن الطريقة، جميل السيرة، ذا منزلة رفيعة، ومكانة عند السلاطين والاكابر، وقبول كبير عند العوام، عاش عيشا طيبا متلذذا بالمحبات من الطعم والمشرب والملبس والمنكح، كتب الينا بالاجازة بجميع مروياته، وكان صدوقا. انبانا محمد بن علي الدوري قال: انبانا أبو الحسن علي بن ابراهيم بن نجا الواعظ الانصاري: قدم علينا بغداد رسولا في ذي القعدة سنة اربع وستين وخمسمائة قال:
[١] في (ب)، (ج): " البصري ". (*)