تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٥٥ - ٩١٣٢ ـ أعرابي من كلب
٩١٣١ ـ شيخ كلبي
حكى عن عبد الملك بن مروان.
حكى عنه أبو حباب يحيى بن أبي حية الكلبي [١].
أخبرنا أبو بكر [٢] محمّد بن عبد الباقي ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا أحمد بن معروف ، نا الحسين بن فهم ، نا ابن سعد [٣] ، أخبرني من سمع أبا حباب الكلبي يقول : حدّثني شيخ من كلب قال : سمعت عبد الملك بن مروان يقول : لو لا [أن][٤] أمير المؤمنين مروان أخبرني أنّه هو الذي قتل طلحة ما تركت من ولد طلحة واحدا إلّا قتلته بعثمان بن عفّان.
٩١٣٢ ـ أعرابي من كلب
وفد على عبد الملك بن مروان.
أخبرنا أبو العزّ بن كادش مناولة وإذنا ، وقرأ عليّ إسناده ، أنا محمّد بن الحسين ، أنا المعافى بن زكريا القاضي [٥] ، ثنا محمّد بن الحسن بن دريد ، أنا أبو عثمان [المازني][٦] ، عن التّوزي [٧] ، عن أبي عبيدة قال :
ولي عبد الملك بن مروان صدقات كلب رجلا من بني أمية ، وكانت الروم قد نزعته ، وكان أشقر غضّا فدخل أعرابي جلف جاف على عبد الملك في خفة الناس ، فلمّا مثل بين يديه قال : يا إنسان إنك مدبّر [٨] مربوب. قال : أجل فما تشاء؟ قال : احتجبت بهذه المدرة ، ووليت خطابنا أصهب غضّا [٩] كالقرعوس طمطمانيا أطوما كأن وجهه جهوة قرد قد قشر بصرها ، وكأن فاه سرم [١٠] أتان قد قاشها عير ، فهي ترمز ، إن كشرت بسر ، وإن خاطبت
[١] ترجمته في تهذيب الكمال ٢٠ / ٦٥.
[٢] كتبت فوق الكلام بين السطرين بالأصل.
[٣] رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٣ / ٢٢٣ في ترجمة طلحة بن عبيد الله.
[٤] زيادة عن طبقات ابن سعد.
[٥] رواه المعافى بن زكريا القاضي الجريري في الجليس الصالح الكافي ٣ / ٢٤٠ ـ ٢٤١.
[٦] زيادة لازمة للإيضاح.
[٧] بالأصل : الثوري ، تصحيف ، والتصويب عن الجليس الصالح.
[٨] مدبر : ميت ، من دابر الرجل : مات.
[٩] بالأصل : عضبا ، تصحيف ، والمثبت عن الجليس الصالح.
[١٠] السرم : الدبر.