تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٣٩ - ٩١١٧ ـ رجل استسقى به معاوية كان مجاب الدعوة
| ألا ليت الرياح إذا استطرت [١] | تبشر أهلنا كنفي شبام | |
| بأن المستطير أهلّ يهوى | أمام الخيل في جمع السنام | |
| ولم يسكن وجاه بعد شهر | وعشر سنين محتفر الظلام | |
| فأبت بسبقه وعلوت حدا | على شرف الفرائض والكرام |
فبعث إليه معاوية ، فاشترى منه المستطير بألف دينار ، فسبق عليه العرب أيامه كلها.
٩١١٦ ـ رجل أرسله علي إلى معاوية رضياللهعنه
أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمّد ، أنا أبو الفضل أحمد بن الحسن ، أنا الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن الحسين ، ثنا يحيى بن سليمان الجعفي قال : وحدّثني خلاد بن يزيد الجعفي ، نا عمرو بن شمر الجعفي ، نا جابر الجعفي ، عن عامر الشعبي قال :
ادّعى أبو جعفر محمّد بن علي .... [٢] خلّاد قال : لما ظهر أمر معاوية بالشام وتابعوه على أمره دعا عليّ رجلا فأمره أن يتجهز ، وأن يسير إلى دمشق ، وأمره إذا دخل إلى دمشق أناخ راحلته بباب المسجد ، ثم يدخل المسجد ، ولا يحط عن راحلته من متاعها شيئا ، فلا يكفي عن نفسه من .... [٣] السفر شيئا ، وقال له : إنك إذا فعلت ورأوا أثر الغربة والسفر عليك سيسألونك من أين أقبلت ، .... [٤] يذكر حكاية قد سقتها في ترجمة معاوية.
٩١١٧ ـ رجل استسقى به معاوية كان مجاب الدعوة
أخبرنا أبو القاسم الخضر [٥] بن عبدان ، أنا محمّد بن علي بن أحمد بن المبارك ، أنا عبد الله بن الحسين بن عبيد الله بن عبدان ، أنا عبد الوهاب الكلابي ، نا أحمد بن الحسين بن طلاب ، نا هشام بن عمار ، ثنا الوليد ، نا عثمان بن أبي العاتكة :
أن معاوية بن أبي سفيان خرج فاستسقى فجعل يقول : قم يا فلان ، قم يا فلان ، فقيل له : إن في قرية كذا وكذا رجلا مجاب الدعوة ، فأرسل إليه ، فأتى على حماره ، وهو مسمط [٦] إداوة له لأن لا تأتي عليه حالة إلا وهو فيها متوضئ فقال له معاوية : أردنا أن
[١] الأصل : «استطرف» والمثبت عن مختصر ابن منظور.
[٢] كلمة غير واضحة بالأصل.
[٣] كلمة غير واضحة بالأصل.
[٤] كلمتان غير مقروءتين بالأصل.
[٥] بالأصل : الحصري.
[٦] مسمط إداوة. أي معلق إداوة.