تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٥٩ - ٩١٣٦ ـ أعرابي تغدى مع عبد الملك
| ولقد ضربنا في البلاد فلم نجد | أحدا سواك إلى المكارم ينسب | |
| فاصبر لعادتنا التي عودتنا | أو لا ، فأرشدنا إلى من نذهب |
فأمر له بألف دينار.
ثم وفد عليه ، فقال :
| وربي الذي يأتي من الخير إنه | إذا فعل المعروف زاد وتمما | |
| وليس كبان حين تم بناؤه | تتبّعه بالنقض حتى تهدما |
قال : فأعطاه ألفي دينار.
ثم وفد عليه فقال :
| إذا استعزروا كانوا معازير بالندى | يكرون بالمعروف عودا على بدء |
قال : أحسنت ، وأعطاه أربعة آلاف دينار.
٩١٣٥ ـ أعرابي
وفد على عبد الملك بن مروان.
٩١٣٦ ـ أعرابي تغدى مع عبد الملك [١]
أخبرنا أبو القاسم الحسني ، أنا رشأ بن نظيف ، أنا الحسن بن إسماعيل ، أنا أحمد بن مروان ، نا إسماعيل بن إسحاق الراد [٢] ، نا الأصمعي قال :
تغدى مع عبد الملك بن مروان فجعل يضرب بيده في القصعة يمنة ويسرة ، فقال له الخادم : يا أعرابي كل مما يليك ، فقال الأعرابي : على طعامك هذا حمى؟ فخجل عبد الملك وقال : ليس فيها حمى ، فكل ممن شئت.
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو بكر البيهقي قال : سمعت أبا عبد الله الحافظ يقول : سمعت أبا العباس محمّد بن يعقوب يقول : سمعت محمّد بن عبد الله بن عبد الحكم يقول : سمعت الشافعي يقول :
وقف أعرابي على عبد الملك بن مروان ، فسلّم ثم قال : أي رحمك الله إنه مرت بنا
[١] بالأصل : عبد الله.
[٢] كذا بدون إعجام بالأصل.