تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٣٠ - ٩١٠٦ ـ رجل من كلب
| جميعا وشتى مدرجا في عباءة | فرأسي بعيد وهو أقرب من شبر | |
| وجاء البخاريون يبتدرونني | عيون لهم خزر توقّد كالجمر | |
| عكوف على الأبواب من يؤمروا [به][١] | فليس براء أهله آخر الدهر | |
| عشية يدعوهم دويد ومن يجب | دويدا فقد لاقى العظيم من الأمر | |
| ولله أيام أتين ثلاثة | غلبن علينا القوم من كل ذي صبر | |
| تحدر فيهن المنايا تحدّرا | كأن دماء القوم من راحهم تجري |
وكان زياد تواعد الناس بالقتل في ثلاثة أيام ، فقتل منهم خلقا كثيرا ، قال يموت : دويد هذا رجل كان من البخاريين على عذاب زياد.
٩١٠٥ ـ رجل من كلب
بعثه معاوية إلى علي بن أبي طالب [٢] عن قضية وقعت بالشام ، له ذكر.
أخبرنا أبو سهل محمّد بن إبراهيم بن محمّد ، أنا عبد الرّحمن بن أحمد بن الحسن ، أنبأ جعفر بن عبد الله بن يعقوب ، أنا أبو بكر محمّد بن هارون الروياني ، نا خالد بن يوسف ابن خالد أبو الربيع السمتي ، نا أبو عوانة ، نا سماك [٣] عن حنش بن المعتمر :
أن رجلا من أهل الشام قتل امرأته ، فأخذه والدها فرفعوه إلى معاوية فلم يدر ما يقول فيها ، فأرسل أعرابيا من كلب إلى علي بن أبي طالب فأخبره خبرها فقال : إن شاء أهل المرأة أدوا إلى الرجل ديته ثم قتلوه ، وإن أحبوا أخذوا من القاتل نصف الدية ، وإنّما هما امرأتان برجل.
٩١٠٦ ـ رجل من كلب
شاعر كان في عصر معاوية.
حكى عيسى ابن لهيعة بن عيسى الحضرمي عن أبي خالد علوان بن داود البجلي ، ولم يدركه ، عن أدهم بن محرز الباهلي ، قال :
أجرى معاوية الخيل وفيها فرس له يقال له سالم فقال معاوية :
[١] زيادة عن المختصر.
[٢] غير واضحة بالأصل ، والمثبت يوافق سياق الخبر التالي.
[٣] تحرفت «نا سماك» بالأصل إلى : «باسما» ، والصواب ما أثبت راجع ترجمة سماك بن حرب البكري الكوفي في تهذيب الكمال ٨ / ١٢٨.