تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٥٤ - ٩٢٧٨ ـ شاعر من أهل دمشق
| ألا حبذا صوت الفضاء حين أحر | ست بحيطانه جنح الظلام جنوب |
فقال عبد الله بن معاوية : من أنت؟ فقال : رجل غريب ، فقال لغلامه : كم معك؟ فقال : خمس مائة دينارا ، فقال : ادفعها إليه.
٩٢٧٧ ـ شاعر من أهل دمشق
كان هواه مع بني أمية عند خروج أبي العميطر بدمشق.
قرأت بخط أبي الحسين الرازي ، أخبرني أبو الفضل العباس بن أحمد بن محمّد بن صالح بن محمّد بن صالح بن بيهس ، حدّثني أبي عن أبيه عن جده قال : كان محمّد بن صالح ابن بيهس قد بعث رجلا من بني أبي معيط وكتب معه إلى المأمون ، فهو ينتظر رجعة الرسول ، وأبو العميطر في ذلك يبعث ويغزو قيس ، وبعث رجلا من أهل بيته يقال له يزيد بن هشام في عشرة آلاف إلى حوران ، فأقام في حوران ، ولقيه جمع لقيس عند قرية يقال لها الثعلة فنصر عليهم وأكثر فيهم من القتل ، وقتل أحمد بن أيوب بن حبيب ، وقال .... [١] قيس وانهزم صدقة بن عثمان المزني إلى طبرية وحصن عمارة بأذرعات وانكشف محمّد بن صالح إلى قريته وكان يوما غليظا على قيس ، فقال شاعر بني أمية :
| تنافس بنعمة المختار منا | أكف بني أسد والقلوب | |
| وسارت تحت ألوية ابن حرب | جنود الله ليس لها ضريب | |
| سارعت الشام إلى علي | وشرق الأرض والحرب الرحيب | |
| وعاد الملك في أبناء صخر | طوال الدهر ما سرت الجنوب | |
| فقل لبني أمية والليالي | لها في كل سائمة نصيب | |
| إذا سلمت بنو العباس منكم | مواليها وسادتها النجيب |
٩٢٧٨ ـ شاعر من أهل دمشق
لم يسم.
أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي ، أنا أبو بكر الخطيب ، أنشدني أبو طاهر اليزيدي الرازي لبعض أهل دمشق [٢] :
[١] غير واضحة بالأصل.
[٢] الأبيات في تتمة يتيمة الدهر ٥ / ٥٣ ونسبها إلى الحسن الدقاق شاعر من أهل دمشق ، قالها في صديق له أجحف في مسألته وهو ضيفه.