تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧٤ - ٩٠٠٧ ـ الفرخ
٩٠٠٦ ـ علوية المغني
اسمه علي بن عبد الله بن سيف ، تقدم ذكره في حرف العين.
حرف الغين
فارغ
حرف الفاء
٩٠٠٧ ـ الفرخ
رجل من موالي بني أمية ، له قصة مع المتوكل.
قرأت بخط أبي الحسين الرازي ، أخبرني أبو علي الحسن بن القاسم بن دحيم بن إبراهيم الدمشقي [١] ، حدّثني محمّد بن سعيد الربعي قال :
لما أراد جعفر المتوكل الخروج من الشام إلى العراق أحب أن يجعل طريقه على البرية ، لينظر إلى آثار بني أمية ومصايفهم ، وكان في طريقه دير يعرف بدير حنينا [٢] ، فلما ... [٣] على ذلك اتصل خبره ببعض موالي بني أمية فقال : والله لا نغصن عليه ... [٤] بأبيات أخبرها ، ثمّ تقدّمه إلى الدير فجعل لصاحب الدير جعلا على أن يدعه يكتب في صدر الهيكل أبياتا ، فأذن له ، فكتب [٥] :
| أيا منزلا بالدير أصبح خاويا [٦] | تلاعب فيه شمأل ودبور | |
| كأنك لم تقطنك بيض نواعم [٧] | ولم تتبختر في فنائك حور | |
| وأبناء أملاك غياشم سادة | صغيرهم عند الأنام كبير | |
| إذا نزعوا تيجانهم فضراغم [٨] | وإن لبسوا تيجانهم فبدور |
[١] هو حفيد دحيم ، أبو علي الدمشقي ، راجع ترجمته في سير الأعلام (١٢ / ١٠ ت ٢٩٩٦) ط دار الفكر.
[٢] دير حنينا من أديرة الغوطة (غوطة دمشق لمحمد كردعلي ص ١٩٣).
[٣] غير مقروءة بالأصل ورسمها : «ارفنع».
[٤] غير مقروءة بالأصل.
[٥] الأبيات في معجم البلدان (دير الرصافة) ٢ / ٥١٠ وفيها أن المتوكل على الله في اجتيازه إلى دمشق قد وجد في حائط من حيطان الدير رقعة ملصقة مكتوب فيها هذه الأبيات.
[٦] بالأصل : «تاويا» ، والمثبت عن معجم البلدان.
[٧] صدره في معجم البلدان :
كأنك لم تسكنك بيض أوانس
[٨] صدره في معجم البلدان :
إذا لبسوا أدراعهم فعنابس