تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٥٥ - ٩٢٨٢ ـ صديق لأبي القاسم بن أبي العقب
| ودعوتني فأكلت عندك لقمة | وشربت شرب من استتم خروفا | |
| وسألتني في إثر ذلك دعوة | ذهبت بمالي تالدا وطريفا | |
| فجعلت أفكر قبل باقي ليلتي | ما كنت تفعل لو أكلت رغيفا |
٩٢٧٩ ـ رجل من أصحاب الحديث
أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل ، أنا جدي أبو محمّد ، نا أبو علي الأهوازي ، أنشدنا أبو القاسم بن بشرى ، أنا أبو القاسم بن أبي العقب ، أنشدني بعض أصحاب الحديث :
| كم من أخ لك لم يلده أبوكا | وأخ أبوه أبوك قد يجفوك | |
| كم أخوة لك لم يلدك أبوهم | وكأنما آباؤهم ولدوك | |
| لو رمت حملهم على مكروهة | تخشى الحتوف بها لما خذلوكا | |
| وأقارب لو عاينوك منوطا | بنياط قلبك ثم ما نصروكا | |
| فالناس ما استغنيت كنت أخا لهم | فإذا افترقت إليهم رفضوكا |
٩٢٨٠ ـ رجل آخر
أخبرنا أبو القاسم بن السوسي ، أنا جدي ، أنشدنا أبو القاسم العطار ، أنشدنا أبو القاسم بن أبي العقب ، أنشدني بعض أصحاب الحديث :
| ذهب الرجال المقتدى بفعالهم | والمنكرون لكل أمر منكر | |
| وبقيت في خلف يزين بعضهم | بعضا ليسكت معور عن معور |
٩٢٨١ ـ صديق لأبي القاسم بن أبي العقب [١]
أنا .... [٢] ، أنا الأهوازي ، نا عبد الرّحمن بن محمّد الجوبري ، نا أبو القاسم بن أبي العقب ، أنشدني صديق لي هذه الأبيات :
| كم المقام وكم تعتافك العلل | ما ضاقت الأرض في الدنيا ولا السبل | |
| إن كنت تزعم أرض الله واسعة | فيها لغيرك مرتاد ومرتحل | |
| فارحل فإن بلاد الله ما خلقت | إلّا ليسكن منها السهل والجبل |
[١] بالأصل : العباس.
[٢] تقرأ بالأصل : قدي.