تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٥ - ٨٩٣١ ـ ابن أبي حفصة
٨٩٣٠ ـ ابن الحصين بن الحمام بن ربيعة بن مساب [١]
ابن حرام [٢] بن وائلة بن سهم بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان
ابن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان
قرأت بخط أحمد بن محمّد الخلال ، عن أبي الفرج علي بن الحسين الأصبهاني [٣] ، أنا محمّد بن الحسن بن دريد ، أنا أبو حاتم قال أبو عبيدة : قال أبو عمرو [٤] : كان الحصين بن الحمام سيد بني سهم بن مرة ، وكان يقال له : مانع الضيم.
قال [٥] : وحدّثني جماعة من أهل العلم أن ابنه أتى معاوية بن أبي سفيان فقال لآذنه :
استأذن لي على أمير المؤمنين ، [وقل : ابن مانع الضيم ، فاستأذن له][٦] فقال : ويحك! لا يكون هذا إلّا ابن لعروة ابن الورد العبسي ، أو ابن الحصين بن الحمام المرّي أدخله. فلمّا أدخل إليه قال له : من أنت؟ قال : أنا ابن مانع الضيم الحصين بن الحمام ، فقال : صدقت ، ورفع مجلسه وقضى حوائجه.
٨٩٣١ ـ ابن أبي حفصة
كان في صحابة عمر بن عبد العزيز.
روى عنه عبد العزيز بن إسماعيل بن أبي المهاجر المخزومي.
أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، نا عبد العزيز بن أحمد ، أنا أبو محمّد بن أبي نصر ، نا أبو الميمون عبد الرّحمن بن عبد الله بن راشد ، نا يزيد بن أحمد السلمي ، نا إسحاق بن إبراهيم أبو النضر ، نا الوليد بن مسلم ، نا عبد العزيز بن إسماعيل بن عبيد الله ، عن ابن أبي حفصة قال :
أتاني رجل من بني شيبان أعرف وجهه ، ولا أسميه باسمه ، عليه سيماء خير فقال : إنّ لأمير المؤمنين عندي نصيحة ، فقلت لأمير المؤمنين : إنّ بالباب رجلا يزعم أن لك عنده
[١] ضبطت بضم الميم وتخفيف السين عن خزانة الأدب.
[٢] بالأصل : جرامه ، والمثبت عن الأغاني.
[٣] الخبر في الأغاني ١٤ / ١.
[٤] قله : «قال أبو عمرو» سقط من الأغاني.
[٥] القائل أبو الفرج الأصبهاني ، والخبر في الأغاني ١٤ / ٢.
[٦] زيادة لازمة للإيضاح عن الأغاني.